العدد 3382
الأربعاء 17 يناير 2018
من وحي لقاء خليفة بن سلمان بأهالي العاصمة: دلالات كبيرة
الأربعاء 17 يناير 2018

محور “الشأن الوطني” والقضايا المهمة المرتبطة بها هو المحور الذي يتصدر اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، ومهما بلغ حجم وأهمية وضرورة مواضيع الشأن الوطني، فإن سموه يحث كل الأطراف، من كبار المسؤولين إلى شخصيات البلد ووجهائها إلى المواطنين، لأن يطرحوا ما لديهم من أفكار ومقترحات وآراء تصب في تعزيز قيم التواصل والإنجاز والحلول وبلورة عناصر ومحاور العمل المطلوب، آنيًا ومستقبليًا، وفي لقاء سموه بأهالي العاصمة المنامة مجموعة من هذه القيم ذات الدلالات الكبيرة.

كلنا نعلم بأن جملة من التحولات والمتغيرات التي يشهدها الإقليم ويشهدها العالم من حولنا هي محط اهتمام سموه في كل لقاءاته.. بل هي واحدة من الاهتمامات الرئيسة التي يوليها سموه مساحة خاصة؛ كونها تجتمع في كل نواحيها لتحيط بعنوان الاستقرار الوطني وتعزيز المسؤولية الوطنية والأدوار المناطة بكل فرد من أبناء البلد، وكذلك هي نسيج متواصل ينمي ويقوي الوحدة الوطنية، ولطالما هناك ملفات مهمة تستلزم صياغة الحلول ووضع التصورات المطلوبة، فإن سمو رئيس الوزراء كان ولا يزال حريصًا على التواصل الفعال مع مختلف شرائح البلد؛ ذلك أن العلاقات الاجتماعية كلما قويت وأثمرت كلما انعكس ذلك على الانتقال الفعال أيضًا لفضاءات جديدة من الجهد الوطني والمثابرة والعزيمة المخلصة لتحقيق رخاء الوطن وسبل الحياة الكريمة لأبنائه.

إن سمو رئيس الوزراء سدد الله خطاه، يضع أمام المسؤولين والمواطنين مسارًا لابد وأن يكون متجددًا على سياق المحافظة المسؤولة على ما تحقق من إنجازات، لكن ذلك مرتبط أيضًا بإزالة كل العوائق التي تؤثر على انطلاق الإنجاز التنموي على كل صعيد، وسواء كان الحديث عن لقاء سموه بأهالي العاصمة أو تلك اللقاءات التي سبقت وفود الأهالي من مختلف المحافظات، فمن اللازم قراءة تركيز سموه على التعاون بين الجميع بلا استثناء من أبناء البلد المخلصين، فأبواب سموه مفتوحة ولطالما وجدنا كمواطنين كيف أن سموه يتلقى الأفكار والمقترحات والمبادرات الهادفة برحابة صدر بل وبتقدير وامتنان وعرفان، وهذه من القيم السامية التي عهدناها وتعلمناها من سموه.

دلالة أخرى ماثلة في الوجدان البحريني - مجمع عليها من جانب الحاكم والمحكوم - وهي أهمية تأسيس انطلاق الجهود الوطنية بعزيمة مخلصة نحو فتح آفاق أرحب للمزيد من الاستقرار والتنمية وإحداث التوافقات ووضع الحلول الناجحة على طاولة الحوار والبحث، وليس أدل على ذلك من إيمان سموه بتماسك البيت البحريني كعائلة واحدة من خلال جملة من المواقف المبدئية المشرفة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية