العدد 3401
الإثنين 05 فبراير 2018
مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء... غـذاء أبديـا فكـريـا وثقافيـا لكـل إنسـان
الإثنين 05 فبراير 2018

من يتشرف بالسلام على سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه ويحضر مجلسه الأسبوعي العامر سيكتسب المعرفة، العمق، سعة الأفق، والتطلع دوما إلى الأعلى، وولعنا نحن الصحافيين وكتاب الأعمدة بمجلس سموه أيده الله ولع من نوع خاص، واليوم الذي نتشرف فيه بالسلام على سموه يكون مختلفا عن أيام الناس العادية، حيث المزيد من الانغراس في العمل من أجل الوطن ورفعة شأنه على كل الأصعدة.

يوم أمس أشاد سموه أيده الله بالدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية خدمة للأمتين العربية والإسلامية ورعاية حجاج بيت الله، فالسعودية على مر العصور والأيام سجل لها التاريخ بأحرف من نور صورا مختلفة لواقع الاهتمام والعناية بالحرمين الشريفين وإنجاز أضخم المشروعات على كل المستويات، وتحملت مسؤولية عظيمة هي حماية مقدسات المسلمين وتوفير الراحة والطمأنينة والأمن والسلامة وأرقى الخدمات للحجاج والمعتمرين، وستبقى كذلك... بلاد الحرمين وأرض التوحيد رغما عن أنف الحاقدين ومن يثرثر في وسائل التواصل الاجتماعي “حقدا”، فكل من يحاول الاقتراب من السعودية بالشر فسيسكن القبر ويرتطم بالنار.

وتطرق سموه أيضا إلى إبداعات المواطن البحريني وتميزه وتحقيقه الشهرة على كل المستويات، وحضوره اللافت في مجالات النشاط البشري الإبداعي وطاقته المبدعة ومسؤوليته، وإن كان كذلك يا سيدي فهو قد تعلم من سموكم، فأنتم حفظكم الله من يقود دفة البناء والتنمية والتطوير وحققتم قفزات رائدة في كل مضمار، وزرعتم مفهوم العمل الوطني الذي ينبع من معينه كل خير لهذا الوطن العزيز، فكل أبنائكم المواطنين يسيرون على نهجكم، وكل نجاح يحققونه في أي مجال فهو ثمرة رؤيتكم الشاملة وتخطيطكم الدقيق وجهودكم العظيمة وقيادتكم الرشيدة التي ليس لها أي مثيل في تاريخ البشرية.

في تاريخ هذه الأمة وحاضرها ومستقبلها، لن نشاهد مجلسا يقترب من مجلس ومدرسة سيدي سمو رئيس الوزراء أيده الله، لأنه مجلس يشكل غذاء أبديا فكريا وثقافيا لكل إنسان وعامل إغناء روحي وإنارة للوعي.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية