العدد 3402
الثلاثاء 06 فبراير 2018
المقاومة الإيرانية تفضح الملالي دوليا
الثلاثاء 06 فبراير 2018

لم يعد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تأثير نسبي محدد مرتبط بالساحة الإيرانية فقط، بل تجاوز ذلك ليؤكد دوره وحضوره على المستويات والأصعدة الإقليمية والإسلامية والدولية، إذ لم تعد البيانات والمواقف والتصريحات الصادرة منه محددة بمجال معين، بل إنها بقوة مصداقيتها ومبدأيتها الراسخة التي تحملها وتعبر عنها، تتجاوز الحدود والبحار والمحيطات.
لعدة عقود، ظل نظام الملالي يخدع العالم ويموه عليه بأساليبه الملتوية التي تشوه الحقائق وتحرفها، وكان لأسباب مختلفة يعمل على عزل ومحاصرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا عن المنطقة والعالم، ويسعى لكي يجعل من نفسه الجسر والطريق الوحيد لإيصال الأخبار المتعلقة بالشعب الإيراني، لكن المقاومة الإيرانية ومن خلال القيادة الشجاعة والمحنكة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، استطاعت بكل اقتدار أن تفضح كذب وخداع وتمويه هذا النظام بشأن ما يدعيه بخصوص الشعب الإيراني، وأنه لا يعبر عن إرادة الشعب الإيراني ويعتبر أيضا مضادا لها.
خلال العقدين الأخيرين، نجحت السيدة رجوي، من خلال قيادتها الرشيدة بأن تجعل منبر المقاومة الإيرانية أهم منبر للعالم ليطلع من خلاله على كل الأمور والمسائل والقضايا المتعلقة بإيران، وبدأت وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية تتناقل الأنباء والبيانات والتصريحات الصادرة عن طريق المقاومة الإيرانية، وليس غريبا أبدا أن تبادر شبكة فوكس نيوز الأميركية إلى نقل تقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤكد الثمن الكبير الذي يتحمله الشعب الإيراني بسبب استمرار هذا النظام المعادي للإنسانية، حيث جاء في جانب منه: “إن الحد الأدنى من التكلفة السنوية التي يتحملها الإيرانيون نتيجة استمرار نظام الحكم الديني في البلد يصل إلى 55 مليار دولار تقريبا”، ولهذا الكلام المهم جدا الذي تنقله هكذا شبكة إخبارية موثوقة ومعتبرة، ما يعكسه ويجسده عن الواقع الإيراني من حيث الجوانب المظلمة التي يعاني منها الشعب.
الأهم من ذلك أن المجلس يستطرد قائلا من خلال شبكة فوكس: “نصف تلك الأموال مصدرها المبالغ التي خُصصت للأنشطة العسكرية والأمنية وتصدير الإرهاب، ويتم تمويلها عبر الإيرادات المتحصلة من المؤسسات التي يسيطر عليها مكتب الولي الفقیه علي خامنئي وسلاح الحرس الثوري الإيراني النافذ. والنصف الآخر من الأموال يجيء من الموازنة الرسمية للدولة، ويتم تخصيصه للأغراض المتعلقة بالجيش والأمن وتصدير الإرهاب”، لذلك فإن كراهية الشعب الإيراني بل رفضه القاطع لنظام الملالي يستند على أساس راسخ. “الحوار المتمدن”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية