العدد 3407
الأحد 11 فبراير 2018
تلوح بشائر الخير بجهود سمو الأمير خليفة بن سلمان
الأحد 11 فبراير 2018

على مدى الأسابيع الماضية، التقيت بالكثير من الإخوة والأخوات من رجال ونساء البلد وشخصياتها ووجهائها من مختلف المناطق، بعضهم كذلك ممن نلتقي بهم في المجلس العامر لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، منهم رجال أعمال وإعلاميون وكتاب ومثقفون، بل حتى من عامة المواطنين، وجميع هؤلاء الكرام يعبرون عن الاستبشار بالجهود الوطنية المخلصة التي تحظى باهتمام سمو الأمير خليفة بن سلمان ومباركة سموه كل مبادرة تهدف إلى تحقيق الخير والسلام والتآلف والمحبة والحفاظ على هذا الوطن الغالي وفتح صفحات جديدة مشرقة بمستقبل ينبئ بالمزيد من الإنجازات والمكتسبات التي تستحقها البحرين وشعبها.

الكل يدركون بإيمان تام وهم يستمعون إلى سمو رئيس الوزراء في دعواته وحرصه وتشجيعه كل التوجهات الرامية إلى الحفاظ على النسيج الوطني وتعزيز وحدتنا الوطنية، أن البحرين ستبقى كما هي على مر تاريخها في اجتماع الكلمة والموقف لتكون كلمة الوطن ومصلحته العليا في أعلى القائمة، فمجلس سموه وزياراته فيها الكثير من الشواهد التي تلزم أن تصب كل المبادرات في حضن الوطن أولا وأخيرا وسموه أول الداعمين والمساندين، وحينما يتحدث المخلصون عن تفاؤلهم بمبادرة العلامة السيد عبدالله الغريفي وعمق معانيها ودلالاتها، فتلك أيضًا صورة تبعث على الأمل الكريم في أن الجهود المخلصة لابد أن يكتب الله سبحانه وتعالى لها النجاح.

ومن اللازم لكي تنجح المساعي الخيرة، أن يكون الجميع، مسؤولون ومواطنون ومؤسسات حكومية وأهلية ومنظمات مجتمع مدني وجمعيات سياسية ومثقفون وأهل فكر وقلم، مجمعين على الأمر بقناعة تامة لمباركة ودعم مثل هذه المبادرات، بل العمل كأطراف رئيسية في إطارها، ويقدم الكل أفكاره ومقترحاته واستعداده المطلق لبذل كل جهد يؤكد عليه سمو رئيس الوزراء أيده الله، فالنهوض بالوطن مسؤولية الجميع التي تعتبر جزءًا رئيسيًا يلزم التكاتف لتقوية الحاضنة الأهم والأكبر للوطن الجامع لكل أبنائه وهو النسيج الوطني الواحد، وهذا يلزم الابتعاد عن كل ما يثير الأجواء ويلبدها ويسهم في إحداث التوترات أو التشنجات التي لا يمكن أن تسند وحدة الصف. هذه الأيام تحل فيها الذكرى السابعة لميثاق العمل الوطني، ذكرى مرحلة أثبتت نجاحها بركائزها التي أحدثت نقلة نوعية ضمن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، وكما نستلهم دائمًا من سمو رئيس الوزراء أقواله السامية في أن مسيرة البناء والنهضة لا تتوقف، فإنه لزامًا على الجميع الإسهام الإيجابي للمشاركة وتجسيد لغة العطاء للوطن وأهله.

نحن اليوم أمام أبواب مفتوحة أكد عليها سمو رئيس الوزراء لمباركة المبادرات لنحمل مسؤوليتنا جميعًا تجاه استقرار بلادنا الغالية، وكلنا ثقة في رجال البلد ونسائها ووجهائها وشبابها أيضًا لفتح صفحة جديدة من الانطلاق وتهيئة المناخ المعزز للثقة والأرضية الصالحة للغايات النبيلة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية