العدد 3413
السبت 17 فبراير 2018
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
منظمات لا تستحق الاحترام
الجمعة 16 فبراير 2018

طالبنا منذ البداية بألا يتم ربط مصيرنا الإعلامي مع بعض المنظمات الإعلامية الدولية، من دون أن يكون تعاملنا معها الند للند، لا بشكل يمثل التبعية الإعلامية، ومع الأسف فإن بعض المنظمات الدولية، التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير وحقوق المرأة والطفل، يمكن الضحك عليها وخداعها، وجرها كالأغنام لتحقيق مصالح وأهداف بعض الأفراد والتنظيمات الإرهابية، فمثلا، تقوم مجموعة من الأشخاص من أصحاب الولاء المجوسي، بكتابة تقارير مزيفة وأكاذيب، وإرسالها إلى هذه المنظمات الدولية التي بمجرد قراءة فقرات معينة منها مثل “انتهاكات، حقوق إنسان، حرية تعبير، مظاهرات سلمية... الخ”، تبادر على الفور وبشكل مبرمج، بإصدار بيانات تنديد واستنكار ضد هذه الجهات، هكذا بكل بساطة.

والشواهد كثيرة على غباء هذه المنظمات وبياناتها التي يتم تفنيدها، بل كشف الحقائق بشكل واضح للعيان، ومن هذه المنظمات الدولية التي تم الضحك عليها ولم تلتزم حتى بأدنى معايير الموضوعية تجاه الوضع الصحافي في البحرين، الاتحاد الدولي للصحافيين، منظمة “صحافيون بلا حدود” وغيرها، حيث لا تتحرى هذه المنظمات الدقة والمهنية قبل إصدارها بياناتها الذكية، والتي تتضمن اتهامات ضد الوضع الإعلامي بالخليج بشكل عام، بخصوص ما تسميه انتهاج الصحافة والصحافيين الخليجيين حملات إقصاء وإرهاب لبعض الصحافيين وفصلهم من المؤسسات الصحافية والإعلامية حسب ادعاء بياناتها وتقاريرها.
وكنا نود أن يكون هؤلاء على قدر من المسؤولية والمهنية والعدالة، من خلال إجراء اتصالات مع الصحافيين والمسؤولين الإعلاميين الخليجيين، وتوضيح أن هناك ادعاءات ضدهم ويجب عليهم تفنيدها والإجابة عليها، وهو ما يفترض أن تفعله الكيانات والمنظمات الدولية مع أية شكوى أو ادعاءات، والتحقيق ومتابعة الموضوع بين الطرفين، ومن ثم إصدار بياناتها ووجهة نظرها، وهو ما لم يفعله من يعمل في هذه المنظمات، لأنهم ابتلعوا الطعم، وتم الضحك عليهم ومن من؟ من مجموعة أشخاص مرتزقة وعملاء لإيران، وهذا هو مربط الفرس، فهل هذه منظمات تستحق الاحترام والتقدير من قبل الصحافيين الخليجيين؟.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية