العدد 3465
الثلاثاء 10 أبريل 2018
مسؤولون مكانهم البيت
الثلاثاء 10 أبريل 2018

ما الوصف المناسب لتلكؤ بعض المسؤولين الحكوميين، وموظفي الخدمات، بتمرير طلبات المراجعين، وتعطيل مصالحهم؟

ما الوصف الأمثل لمن لا يقدمون للمراجعين رؤية واضحة منذ الوهلة الأولى لتسلم الطلبات، بنتاج مر يفضي لإغلاق أبواب الأمل بوجوههم؟

القصة تكمن أن بعض المسؤولين يرون عددا من الطلبات المتراكمة على مكاتبهم أنها روتينية، وعادية، لكنها تمثل - بشكل مخالف - شريان حياة للآخرين.

ولطالما شكا نواب، وبلديون، وناشطون اجتماعيون، ومواطنون، ضبابية البعض بتمرير الطلبات، لفترات طويلة، من دون وجود المبررات المقنعة لكل ذلك.

ويقولون “وضوح الرؤية، يسعفنا على طرق أبواب أخرى، وهو ما لا يحدث”.

من الأهمية أن تنتهج الوزارات والجهات الحكومية سياسة المحاسبة، بدءا من مسؤولي الإدارة العليا، مرورا بالمديرين، وحتى صغار الموظفين، وفقا لنظام متابعة صارم، مخرجاته الرئيسة رضا المواطن.

على أن يكون هذا الرضا، مؤشر تقييم رئيس للموظف أو المسؤول المعني، سواء بالترقية، أو الحوافز، أو التدرج الوظيفي، حينها فقط سينال الجميع حقوقهم، وستجد العدالة مسارها الصحيح.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .