العدد 3471
الإثنين 16 أبريل 2018
القمة العربية
الإثنين 16 أبريل 2018

يُعتبر انعقاد القمة العربية ضرورة من ضرورات التواصل العربي بين حكومات الأقطار العربية، وتنعقد في كل مرة في عاصمة من العواصم العربية بحسب الترتيب الأبجدي أو بحسب الاتفاق، وقمة 2018م العربية ستنعقد في مدينة الظهران السعودية، والقمة بمثابة لقاء سياسي بين الحكومات العربية لمناقشة الأوضاع والمشاكل التي تتعرض لها الأمة العربية وتختتم بمجموعة من التوصيات والقرارات.

وتنعقد القمة (29) العربية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العلمي في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بحضور ممثلي أعضاء الجامعة العربية، (22) دولة، هذه القمة يجب أن تكون تعبيرًا عن الإرادة العربية المشتركة وأن تكون قادرة على تقديم حلول حقيقية وفاعلة للأزمات التي تعاني منها العديد من الأقطار العربية، وأن لا تكون زاهدة في تطبيق ما يصدر عنها من القرارات والتوصيات، خصوصا أن أمتنا تعيش في وقتٍ عصيب مليء بالأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، يتقدمها الوضع الميداني في سوريا واليمن وليبيا، والعدوان الحوثي الإيراني المُمنهج على السعودية والإمارات واستمرار تدخل النظام الإيراني في شؤون أقطار الخليج العربي والعراق واليمن وسوريا ولبنان.

المطلوب من القمة العربية أن تتبنى مشروعات ورؤية شاملة لحل هذه الأزمات، ومناقشة مسبباتها، ووضع الحلول الناجعة لها، بما يضمن تحقيق الأمن السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والمالي في جميع الأقطار العربية، بما يضمن تحقيق التنمية المفقدوة وضمان كرامة المواطن العربي، ووقف استنزاف ثرواته المعدنية التي يستفيد منها أبناء الغرب أكثر من العرب، المطلوب مشروع نهضوي عربي بجميع الأقطار العربية، مشروع سياسي واقتصادي، تربوي ومعرفي، ينهض بالتراب والإنسان العربي، المطلوب مشاريع اقتصادية تحمي ثرواتنا العربية من الضياع، وتبني سدودًا أمنية تحمينا من التدخلات وتحمي أموالنا من قرصنة المصارف والبورصات الغربية.

كل ما يحتاجه وطننا العربي هو ضرورة تفعيل التعاون القومي السياسي والأمني والاقتصادي العربي، وتشكيل قوة سياسية وعسكرية حقيقية مشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية في الداخل والخارج.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية