العدد 3474
الخميس 19 أبريل 2018
تدشين كتاب “مجلس الرئيس”
الخميس 19 أبريل 2018

قال سيدي سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه في فقرة من تقديمه لكتاب “مجلس الرئيس” الذي تم دشينه يوم أمس بحضور والد الجميع سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه:

(إن الرئيس الوالد سيظل رمزا خالدا وتاريخا صامدا. لقد كان مجلس الرئيس الوالد ولا يزال قبلة لكل طالب علم، ومنبرا لكل متصل بهموم الناس، ومعبرا لتحقيق الطموح والآمال).

كتاب “مجلس الرئيس” لعبدالله الحواج نقل ملامح وسمات أعرق مجلس لقائد في التاريخ الحديث لا يضاهي بسعته وعظمته أي مجلس آخر في أي دولة في المنطقة، وهو مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء أيده الله الذي يفتح المنافذ على مختلف العلوم، ومثلما الفكر كالنور يحاول دائما أن يتسرب من منفذ إلى منفذ، وينتقل من أمة إلى أمة، فهنيئا لشعب البحرين الذي تفتح قلبه ووجدانه لكل أنوار مجلس الرئيس سيدي سمو رئيس الوزراء، وأخذ من صنوف العلم والمعرفة وكون ثقافة واسعة مختلفة الجوانب.

مجلس الرئيس، تتعدد فيه لغة العلم ولغة الأدب ولغة الفكر، ويؤدي دورا ضخما في التلاحم والتعاضد والمحبة والمودة بين أبناء الشعب الواحد، وهذا لعمري ما عجزت عنه الأمم الكبرى، فهو أعظم حلقة للاتصال بين الشعب والحاكم، وتذوب فيه الفرق والمذاهب والتوجهات وينصهر الجميع في روح واحدة عنوانها الوطن، ولا شيء غير ذلك.

مجلس سيدي سمو رئيس الوزراء أيده الله هو “فارس هذا الزمن الوحيد”، فيه منبع الفرح والحب والأمل والحياة، ويقدم الوجه الحقيقي للأصالة البحرينية ووحدة الصف والتعاون، وكتبت عنه ذات يوم أنه ظاهرة غير مسبوقة ستدونها وتذكرها عيون الكتب وبطون المجلدات، وعندما تحضر مجلس سموه لابد وأن تغوص في محتوى الوطنية بمعناها الشامل والحكم والكلمات النيرة التي تستفيد منها من قائد الوطن الحنون.

مثلما البحرين حاضنة الديانات والحضارات، فمجلس سيدي سمو رئيس الوزراء هو المدرسة التي تعلم وتخرج منها الأبطال والمفكرون والعلماء، أكان مهندسا أم طبيبا أم صحافيا أم تاجرا أم مدرِّسا، وغيرهم.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية