العدد 3474
الخميس 19 أبريل 2018
استهداف برنامج الأسلحة الكيماوية
الخميس 19 أبريل 2018

نفذت الولايات المتحدة الأميركية مع بريطانيا وفرنسا ضربة ضد النظام السوري ردًا على جرائمه بحق الشعب السوري وقتله باستخدام أسلحة كيماوية مُحرمة دوليًا، وهي ضربة لم تكن بتلك القوة التي تردعه، فالنظام مازال مُستمرًا في ممارسة القتل من أجل الاحتفاظ بالسلطة، لم تكن الضربة قوية، وما تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية وقبلها مدينة شيخون ووجعها وألمها ومأساتها أكثر كثيرًا من ضربة ترامب وشركائه، وتوقع البعض أن تكون الضربة قوية وصارمة وفي عمق النظام السوري ومواقع حلفائه روسيا والنظام الإيراني وميليشياته.

البحرين تأسف كثيرًا لما يحدث للشعب السوري، وهي تؤكد أن هذه الضربة التي استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية ومواقع عسكرية ينطلق منها عدوان الأسد وحلفائه ضد الشعب السوري كانت ردًا ضروريا، كما أن البحرين ترفض استخدام كل أنواع الأسلحة ضد شعوبها وخصوصا السلاح الكيماوي، ودعا بيان وزارة الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي وعن طريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى إجراء تحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية، مع أملها في إنهاء الأزمة السورية والتوصل إلى حل سياسي قائم على مبادئ جنيف واحد وقرار مجلس الأمن الدولي (2254) بما يحفظ سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها وشعبها، وبناء سوريا الدولة الديمقراطية الحرة العربية الموحدة والمستقلة.

توجعت روسيا والنظام الإيراني وميليشياته من هذه الضربة، وادعوا أن تلك الضربة جريمة بحق سوريا لكنهم تناسوا اشتراكهم في جرائم الأسد، وجرائمهم بحق الشعب السوري.. إيران لم ولن تهمها مصلحة سوريا ولا شعبه ولا سلامة نظامه، فقد نالت ما أرادت وبنت قواعدها على أرض سوريا ولن تخرج منها أبدًا، وبهذا البقاء الروسي والإيراني تم اختراق الأمن القومي العربي وعُزلت سوريا عن أمتها العربية بعد أن أصبحت فريسة سهلة لروسيا وإيران، وبذلك باع النظام السوري سوريا وأباح ثرواتها وكبل شعبها لدول تقاسمت الغنيمة السورية.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية