العدد 3492
الإثنين 07 مايو 2018
ديناميكية الصحافة كما يراها سمو رئيس الوزراء
الإثنين 07 مايو 2018

الديناميكية في الخطاب الإعلامي بشكل عام والصحافي بشكل خاص، هي تلك الصفة التي تحقق للمجتمع الذي يخدمه ذلك الإعلام وتلك الصحافة، مجالا رحبًا من الأثر الإيجابي المنجز، والأداء الذي ينعكس على أصعدة العمل السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي وغيرها من مجالات برجع صدى طيب مرجو.

وكثيرًا ما وضع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، تلك المسارات في اتجاه الأداء والمنجز الإعلامي والصحافي في قمة الهرم لناحية نوعية الدور للنهوض بالمجتمع والإسهام في التقدم والتنمية، بل والأوجب من ذلك والأهم، هو أن ينعكس الفعل المراد على المجتمع بحيث يؤثر في تقريب وجهات النظر ولم الشمل والابتعاد عن السهام الجارحة التي تجرح وتباعد القلوب وتؤدي إلى التشاحن والبغضاء، ولعل هذه الرسالة هي التي أعاد التأكيد عليها سمو رئيس الوزراء في حفل تكريم الفائزين بجائزة “خليفة بن سلمان للصحافة” في دورتها الثالثة يوم الأربعاء الماضي، فسموه يدرك أهمية فتح الشرفات للعمل الإعلامي والصحافي المهني المبني على القيم.

ولا أدل على ذلك من تركيز سموه على ما تشهده الصحافة البحرينية من تطور وازدهار، ما يعكس ديناميكية وحيوية المجتمع البحريني وتحضره وما أفاضه المشروع الإصلاحي لجلالة العاهل المفدى حفظه الله ورعاه من أجواء تتسم بدعم الانفتاح والحرية، ولهذا يصبح رجال الصحافة والإعلام على مكانة عالية من التقدير لدى سموه كما وصفهم قادة الرأي وأعمدة الفكر ولهم في المجتمع وفي نفس سموه مكانة رفيعة، وهنا، أود أن ألفت النظر إلى أن هذه المكانة المقدرة والرفيعة لدى سمو رئيس الوزراء للكتاب والمثقفين والصحافيين والإعلاميين الذين يقدمون الجميل للوطن والذين يمتلكون لغةً وخطابًا لا يقتصر على فنون الكتابة وتلوين النصوص وقوالب المفردات، بل يتقنون لغة الخير والصلاح والهدف النافع في كتاباتهم، وليس أولئك الذين يثيرون ويؤججون ويحققون لأنفسهم المكاسب الشخصية على حساب مصلحة الوطن وأهله، فهؤلاء مهما بلغت مكانتهم، فهم مكشوفون ومنبوذون.

في مقال سابق كتبته بعنوان: “حرية الكلمة ومسؤوليتها”، ومن باب تذكير القارئ الكريم، أشرت إلى حاجتنا إلى العقول الواعية وما قاله سمو رئيس الوزراء في يوم الصحافة العالمي الثالث من مايو في كلمة سموه العام الماضي “للصحافة ووسائل الإعلام رسالتها الحيوية القادرة على الارتقاء بالمجتمع وتعزيز جهوده في مجال التنمية، هي التي تصل إلى الجميع كأداة لتنوير العقول وتحفيزها على الإبداع والابتكار، ذلك أن الإعلام الوطني بحاجة إلى أن يبصر مسارات جديدة تكون بناءة وفاعلة ومؤثرة بشكل إيجابي”.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية