العدد 3496
الجمعة 11 مايو 2018
أعلن ترشحي
الجمعة 11 مايو 2018

أعلن الكثير من أعضاء المجلسين النيابي والبلدي نيتهم الترشح في الانتخابات المقبلة من عدمها، ويلفتني حقيقة أولئك الذين لم يقرروا بعد خوض غمار الترشح، معللين ذلك بعدم حسمهم الموضوع، وكأن السنوات الأربع الماضية لم تكن كفيلة باتخاذهم القرار! أعزائي، الناس يعرفون قرارهم جيداً، فلا داعي للتحذلق.

هناك ظاهرة أخرى ملفتة أيضاً، وهي قرار الانتقال من العمل البلدي إلى النيابي؛ فالبعض عندما ينجح في الانتخابات البلدية يقرر الترشح في الانتخابات النيابية بعد ذلك، وسألت أحد البلديين قبيل بدء الانتخابات في سنة ماضية، عن سبب رغبته في الترشح في الانتخابات النيابية هذه المرة، وكان وقتئذ لم يكمل بعد فترته في العمل البلدي! فقال: “أنا مؤمن بالتطور!”، لا أظنه كان موفقاً في الإجابة، ولا أعتقد أنه مؤمن بما قال، على أية حال، قبل شروعكم في الترشح ينبغي أن تعرفوا الفرق بين العملين البلدي والنيابي، وأنا أعتقد أن الخلط بينهما، وعدم وجود الوعي الكافي لدى بعض المترشحين من أسباب التواضع النسبي بالأداء في المجلسين، وبعيداً عن الدخول في النيات، إننا متأكدون أن المكافآت والامتيازات الممنوحة لنواب المجلس النيابي السبب وراء هذا القرار المنشود لدى البعض طيلة التجارب الانتخابية الماضية واللاحقة.

لكن علينا أن نفهم جيداً بأن الناس بحاجة إلى نواب على قدر كافٍ من الوعي، يؤمنون بمدى حاجة الوطن إليهم، ويبذلون من وقتهم وجهدهم لأجل تطور البحرين في المقام الأول، ونمائها، وسلامتها، وتحقيق الرخاء لمواطنيها.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية