العدد 3498
الأحد 13 مايو 2018
سمو رئيس الوزراء... منزلة رفيعة في قلوب أبناء شعبه
السبت 12 مايو 2018

ليست وحدها رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه الاحتفال السنوي الثالث للمتقاعدين، والذي جرى في الأسبوع الماضي، للعام الثالث على التوالي، الدلالة الوحيدة المعبرة عن العرفان والوفاء والتقدير من لدن سموه للمتقاعدين في هذا الوطن، فقد تجلى اهتمام سموه بقطاع المتقاعدين وحرصه على حياة ومستقبل المتقاعدين وحقوقهم التقاعدية من خلال وقفات مشهودة لا تنسى كلها كانت تعكس رؤية سموه الثاقبة والعميقة تجاه المتقاعدين وتقديرهم وصون حقوقهم، ما انعكس على توجهات حكومته الموقرة فيما يخص المتقاعدين وأوضاعهم، ليس من اليسير حصر هذه الوقفات المشهودة من لدن سموه حيال المتقاعدين، ونذكر له باعتزاز تأكيده في إحدى المناسبات إثر ما تردد في الآونة الأخيرة عن توجه يمس حقوقهم وامتيازاتهم التقاعدية، وحول ديمومة هذه الحقوق، وعن ما أشيع عن تغييرات مرتقبة ستطرأ عليها وعلى مكافأة نهاية الخدمة، فقد أكد سموه أنه لن يكون هناك أي مساس بهذه الحقوق، واعتبرها حفظه الله صمام أمان، وهو الأمر الذي بث الطمأنينة بنفوس أعداد كبيرة من المتقاعدين وأسرهم ممن ساورهم القلق حول مصير حقوقهم ومكتسباتهم التقاعدية، وبالتالي أوضاعهم المعيشية، ولعل ما عبّر عنه البعض من أن هذه التأكيدات والتطمينات هي بمثابة مكافأة أثلجت صدور الجميع، هو كلام في محله تماما.
يمكن القول إن مواقف سمو رئيس الوزراء الموقر لا تقف عند حدود معينة، بل تتمثل في صور عديدة واضحة وجلية للعيان، فقد عهدناه من دون حواجز تذكر، قريباً من كل شرائح وقطاعات المجتمع البحريني، منصتاً لهم ولهمومهم، ومبدياً كل الاهتمام بمعرفة ما يؤرقهم ويدخل الفرحة لهم، ولا ننسى توجيهاته الدائمة للوزراء والمسؤولين بأن يكونوا قريبين من الناس، عبر زيارات تفقدية واستطلاعية، وعبر فتح مكاتبهم، وكذلك عبر توجيهه المستمر للوزراء والمسؤولين بالتعاون المستمر مع مجلس النواب لما يخدم مصلحة المواطن والوطن.
يمكن أيضاً أن نتأمل ونمعن النظر في تواصل سموه مع شعبه سواء من خلال زياراته الميدانية للعديد من مدن وقرى البحرين والوقوف على احتياجات أهاليها، أو من خلال التواصل الفريد عبر مجلسه الأسبوعي، وهو مجلس مفعم بالود والمحبة وقوة العلاقة بين قائد وشعب، وأذكر له بتقدير واعتزاز قوله حفظه الله “إن ترابطنا في البحرين قوي وتماسكنا متين وسنبقى كذلك بقيادة صاحب الجلالة الملك المفدى”، وكذلك قول سموه “أسعد أوقاتي حين ألتقي بالمواطنين وأزور مناطقهم وأطلع على أحوالهم وأقف على حاجتها للتطوير”... إنه كلام يعبر عن فلسفة العلاقة القائمة بين سموه والمواطنين، كما يكشف السبب في هذه المنزلة الرفيعة لسموه في قلوب أبناء شعبه.
إن مصلحة المواطن والوطن هي التي تفرض نفسها في علاقة هذا القائد بشعبه، وباتت نموذجاً فريداً على كل الصعد والمستويات، وهي التي تُشعرنا بأننا نمضي مع قيادتنا الكريمة إلى بر الأمان، وهي العنصر الذي يقف وراء النجاح تلو النجاح، وهي التي توفر أو تمهد لآفاق جديدة من المشاريع والإنجازات النوعية كتلك التي أعلن عنها قبل أيّام في مؤتمر بوابة الخليج، والتي تفتح لنا أبواب التفاؤل والأمل بمستقبل واعد لمملكتنا الحبيبة.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية