العدد 3500
الثلاثاء 15 مايو 2018
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
منظمات عربية
الثلاثاء 15 مايو 2018

مع الأسف لا توجد منظمة مدنية تمد جسور التعاون والعلاقات بين العالم العربي والغربي، وتعمل على تصحيح الصورة السلبية عن العرب لدى الرأي العام الغربي، وتسخر كل طاقاتها من أجل الوقوف بكل حزم ضد من يروج لثقافة الكراهية والعنصرية من المؤسسات أو اللوبيات المعادية للعرب والمسلمين، من دون أن تكون مسيسة وموجهة من جهات خارجية تابعة لدولة ما، تستخدمها لتحقيق أجندتها الخفية، أو من أجل تصفية حساباتها السياسية مع الدول الأخرى.

لابد من القول - وهذا ما صرحنا به دائما على المستوى الإعلامي - إنه بعد أن من الله علينا بتحقيق نجاح كبير في مشروعنا الخليجي الخاص بالوحدة الخليجية، من خلال تدشين منظمات دولية ذات طابع وهوية خليجية، تبرز إنجازات الإنسان الخليجي وتخاطب الرأي العام الغربي، فإنه أصبح لزاما علينا استكمال مشروعنا العربي، من خلال تأسيس مجلس العلاقات العربية الدولية (كارنتر)، والذي يهدف إلى تعزيز الوحدة العربية، وإبراز الصورة الحقيقية للإنسان العربي المسالم والمتسامح والنابذ للإرهاب، عن طريق تأسيس منظمات دولية ذات طابع عربي، تعمل على إعادة ترتيب البيت المدني العربي على المستوى الإعلامي وحقوق الإنسان والمرأة والمواطنة، وتبشر بجيل عربي جديد يؤمن بثقافة السلام والحوار والتسامح وتقبل الآخر، وتتصدى للمؤسسات والمراكز واللوبيات التي تدير وتنظم حملات الكراهية والعنصرية ضد العرب والإسلام، مع التأكيد أن كارنتر لم ولن تكون له أية أجندة سياسية أو حزبية أو دينية، حرصا على استقلاليته، وتلافيا لأخطاء الجمعيات والمنظمات الحزبية، وحتى نضمن أن يكون كارنتر بيتا لكل العرب وذوي الأصول العربية من مواطني العالم الغربي، ونحن نرحب بكل من يريد الانضمام معنا.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية