العدد 3527
الإثنين 11 يونيو 2018
القرية البحرينية وضرورة التطوير
الإثنين 11 يونيو 2018

التوجيه الكريم لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر في الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء بتطوير القرية البحرينية لقي صدى كبيرا لدى كل المواطنين وخصوصا القاطنين في القرى، فالقرية البحرينية بحاجة لمشاريع التطوير فيما يتعلق بالاحتياجات الخدمية كالماء والكهرباء ومشاريع البنية التحتية والإسكان والمنشآت التعليمية، فضمان عيش المواطن في بيئة متطورة تتوافر فيها كل الاحتياجات يمثل أولوية قصوى.

على مدى السنوات الفائتة شهدت القرية البحرينية إنشاء المشاريع الخدمية المختلفة، لكن بودنا هنا الإشارة إلى أنّ إحدى قرى المحافظة الشمالية وهي “سار” بحاجة إلى مشاريع خدمية لا تحتمل التأجيل، فرغم أنّ القرية وعلى مدى سنوات شهدت زحفا عمرانيا هائلا إلا أنّ البنية التحتية بقيت على حالها، وما تم تنفيذه من مشروعات لا يتناسب وحجم الزحف العمراني الكبير، لنتوقف هنا أمام أهم الحاجات الأساسية أي المشروع الإسكاني، الأهالي باتوا على قناعة أكيدة بأنّ القرية ليست ضمن خريطة اهتمام جميع المسؤولين، وإلاّ من يصدق أنّ هذه القرية المحاطة بالمساحات الهائلة من جهاتها الأربع تحولت إلى أملاك خاصة لأصحاب الثروات وبقيت محرومة من مشروع إسكاني واحد!

الأهالي يتوجهون بالنداء إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه فيما يخص إقامة مشروع إسكاني لأبنائهم الذين ناهزت طلباتهم الإسكانية 300 طلب، وأغلبهم ينتظرون منذ ما يزيد على عقدين، المفارقة أنّ المناطق المجاورة بلا استثناء حظيت بمشاريع إسكانية بينما بقيت منطقتهم بلا مشروع حتى اللحظة، الأهالي يندبون حظهم العاثر، ذلك أن ما وقع عليهم كان من جهتين، من مسؤولي الوزارات الخدمية ومن النواب والبلديين الذين يمثلونهم!

ورغم النداءات المتكررة لوزارة الإسكان بضرورة إقامة مشروع إسكاني يلبي احتياجاتهم، إلاّ أنّهم غالبا ما يقابلون بجملة باتت مستهلكة “عدم وجود أراض لإنشاء المشروع”، بيد أنّ السؤال هنا: لماذا لا تقدم الوزارة على استملاك بعض الأراضي على غرار ما فعلته في مناطق أخرى! لسنا بحاجة إلى تذكير مسؤولي الإسكان بأنّ هناك مشروعا تحت مسمى امتدادات القرى انتفعت منه بعض القرى بينما بقيت منطقة سار محرومة منه.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية