العدد 3528
الثلاثاء 12 يونيو 2018
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الحقيقة الغائبة... حرب 2006
الثلاثاء 12 يونيو 2018

الكل يتذكر العدوان الإسرائيلي عام 2006 ضد الشعب اللبناني والبنى التحتية، والأهم من ذلك الوحشية التي تعرض لها الأطفال والأسر اللبنانية، خصوصا بالجنوب والضاحية الجنوبية في بيروت، بسبب معقل ومركز الخيانة والعمالة التي تنطلق منها كل المؤامرات الإيرانية ضد العالم العربي، طبعا بواسطة حزب الله وزعيمه رمز العمالة لإيران حسن نصر الله، وخلال سير تلك الحرب، وبعد أن دمرت إسرائيل الجنوب والضاحية الجنوبية، كان هناك تصريح للعميل نصر الله قال فيه: لو كنا نعلم أن ذلك ما سيحدث، أي تدمير الضاحية والجنوب، لما فعلنا ذلك، أي لما قمنا بعملية خطف الجنود الإسرائيليين.

هذا التصريح يدل دلالة كبيرة على أن هذا العميل قام بغبائه بتنفيذ المخطط الإيراني القذر، وهو تدمير لبنان كبنية تحتية وشعب، حتى يصبح الطريق سالكا لإيران لكي تحتل لبنان بالكامل تحت مسمى المقاومة اللبنانية، التي يمثلها طبعا حسن نصر الله زعيم حزب الله، فقد كان المخطط الإيراني كالتالي: أولا يقوم حزب الله بمسرحية أسر الجنديين، ثانيا تقوم إسرائيل بالرد وتدمير كل شيء لبناني، حتى لا تبقى حكومة قادرة على إدارة البلد وتعم الفوضى لبنان كله، ثالثا تتدخل إيران وتعزز وجودها بلبنان، عبر تحريض الموالين وأذناب الثورة الخمينية بالبلاد العربية والإسلامية، ومن ثم يصبح لبنان بوابة مفتوحة لهم وأيضا للقاعدة وأي تنظيم سني إرهابي لكي يصبح لبنان أفغانستان الشرق الأوسط.

لكن إسرائيل كانت أذكى من المخطط الإيراني الغبي ومن أداره، فبدلا من استهداف لبنان وتدميره بالكامل، كما كان تخطيط إيران، استهدفت إسرائيل كل تواجد موال لإيران ونصر الله، وتم استهداف الجنوب والضاحية الجنوبية، كارتباط مع حزب الله، وكان هذا الاستهداف موجعا لإيران وحزب الله، لهذا قال العميل الغبي: لو كنا نعلم أن ذلك سيحدث ما فعلناه.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية