العدد 3531
الجمعة 15 يونيو 2018
مواطن كويتي نفخر به
الجمعة 15 يونيو 2018

قبل أيام معدودة، وأثناء زيارتي لأحد المجالس المعروفة بالرفاع، أثار إعجابي – وأي إعجاب- حديث مؤثر، لأحد المواطنين الكويتيين، الذي أثرى الجلسة بكلامه الطيب، محوره الأول، محبة البحرين، وأهلها.

المواطن الكويتي محمد بن سالم القحطاني، الذي يشغل منصب مدير العلاقات العامة بمضمار فروسية الأحمدي، وعضوية مجلس الإدارة أيضًا، أكد بحزم على غلاوة البحرين، وأهلها، ومكانتهم العالية عند شعوب الخليج، والكويت خصوصا، بقوله “فرحنا بالكويت فرحة كبيرة لما سمعنا خبر اكتشاف حقول الغاز والنفط عندكم، أنتم أطيب الناس يا أهل البحرين، وأكثرهم إخلاصًا بالعمل وتفوقًا من زمان، وتستاهلون الخير الذي أتاكم”.

وقال “أتمنى من أولادكم، والفال فيهم طيب، الاستفادة الواعية من التجارب السابقة التي مرت عليكم، فالبحرين –والكل منكم عارف- تواجه باستمرار التحديات والتهديدات، الداخلية والخارجية، بواقع قاس، يلزم أهلها بأن يكونوا على درجة وافية من الوعي، والحذر، خصوصًا للأخبار المتداولة بحسابات التواصل الاجتماعي المشبوهة، التي تحاول أن تضرب اللحمة الوطنية، وتذكي الطائفية، والتقسيم، وشق الصف، وتأجج الضغينة ضد الحكام الكرام، عسى الله يطول لي بأعمارهم”.

وأردف “بلدكم صغير بمساحته، لكنه عامر بأهله، وبقلوبكم الكبيرة”.

وأضاف القحطاني لجمع الحضور الذي اكتظ بهم المجلس “البحرين لها مكانة خاصة عندنا بالكويت، لأننا نشاهد فيها حالة استثنائية في التعايش، والود، والرحمة، والاهتمام بالآخر، والكرم، وهي أمور لم تتغير بالرغم من كل الظروف التي مرت بها الديرة، ولو أنها كانت ببلد ثان، لكان الوضع أسوأ وأدمى وأوجع بكثير، انظروا عواصم الربيع العربي أين وصلت؟ عسى الله يحفظكم”.

وقال “ما في شيء يفرحني كثر زيارة البحرين، وإني أوافي أهلها الطيبين، أنتم صبرتم كثيرًا، والفرج آتيكم بإذن الله، والبلد عامر بالرجال الأخيار، والمصلحين، وأصحاب المبادئ والقيم، ونحن معكم، وبصفكم، ولكم”.

وفي نهاية حديث القحطاني، انهال عليه الحضور بكميات وافرة من كلمات الشكر والثناء، والطيب، ومنهم من قال “أنت خير من تمثل بلدك في الخارج يا بو سيف”، آخر قال “أنتم يا أهل الكويت غالين، وحكامكم غالين، وأميركم الحكيم غال وواف، ونحن نحبكم”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية