العدد 3587
الجمعة 10 أغسطس 2018
فطنة سمو الأمير خليفة بن سلمان
الجمعة 10 أغسطس 2018

“لا يدرك المجد إلا سيدٌ فطنٌ... لما يشق على الساداتِ فعالُ”، سنتحدث اليوم عن ما تحدث به دائماً صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة صانع المجد، الفطن الذي يقيم الأمور ويزنها ببصيرته لا لتغليب رأيه أو ترجيح كفة بل لخدمة وطنه وشعبه، فسموه يوجه دائما لتطوير وتنمية مدن وقرى البحرين، وأن لا تسبق إحداهما الأخرى في الأهمية، فكلتاهما أولوية كما جاء في تصريح سموه، وهذا الأمر بالفعل يمثل سياسة سمو الأمير خليفة بن سلمان منذ تسلمه زمام الحكومة، إذ كانت أولوياته توفير المشاريع الإسكانية لكل المواطنين، وهاهي مدن إسكانية كبيرة شيدت، ومنها مدينة عيسى ومدينة حمد ومشاريع إسكانية عمت مناطق البحرين، وكذلك خدمات البنية التحتية التي فازت بها القرى قبل المدن، فليست هناك في البحرين قرية أو مدينة إلا وحصلت على أفضل الخدمات من بنية تحتية متطورة وطرق وصرف صحي وكهرباء ومدارس ومراكز صحية وأسواق مركزية.

وإن تحدثنا عن مستوى المشاريع الإسكانية، فقد كانت مشاريع متميزة بشهادة الجميع من تخطيط ومساحة الوحدات الإسكانية والتصاميم، وكذلك توزيع الأراضي والقروض، فالكل يحصل على نصيبه بأقصى سرعة، حيث كانت وزارة الإسكان من أنجح الوزارات، وكانت أبواب مسؤوليها مفتوحة للجميع تنفيذاً لتوجيهات سموه.

كما أولى سموه اهتمامه بالاقتصاد من تأسيس شركات كبرى مثل “بابكو” و”ألبا” و”بناغاز”، وكذلك شركة الطيران التي سابقت شركات الطيران العالمية، وكانت تدر الأرباح، وطائراتها مملوكة لا مستأجرة، وكذلك البنوك، إذ بذل سموه كل جهده لجذب الاستثمارات فكانت البحرين المحطة الأولى بين دول الخليج للبنوك العالمية، كما أسس البنوك الوطنية، وكذلك القطاع الإنشائي فكان سموه يحرص على عدم فرض الضرائب على المستثمر، حتى حطت شركات إنشائية كبرى رحالها وفتحت فرص عمل للمواطنين برواتب مغرية، وكذلك هي الخدمات الطبية، بدءا من مستشفى السلمانية، الذي يعد من أكبر المستشفيات بين دول الخليج، أما توفير الرعاية الصحية لخدمة المواطن ببناء مراكز صحية فشملت جميع مناطق البحرين، وكان اهتمام سموه بالتعليم بدءا من مباني مدارس البنين والبنات، فقد عمت المدارس جميع مناطق البحرين وقراها ومازال اهتمام سموه بتطوير التعليم مستمرا.

خليفة بن سلمان مدرسة الإبداع والتفكير، أدرك المجد بفطنته، وذلك عندما وضع مصلحة البحرين وشعبها فوق كل اعتبار، لأن سموه يدرك أن المصالح الشخصية تهدم حضارة وتبدد مجدا.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية