العدد 3587
الجمعة 10 أغسطس 2018
إيران... صيف لا شتاء بعده
الجمعة 10 أغسطس 2018

حزمة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على شكل مجموعات متتالية ومتعاقبة لن تبقي للملالي عصا يتكئون عليها، ولا موطئ قدم ثابت، فهذه العقوبات ستجعل كل مواطئ أقدام الملالي رمالا تجرفها رياح الصيف الذي لا شتاء بعده، وليس أمام الملالي إلا البحث عن ديار تقبلهم، وما من ديار، فقد استعدوا العالم برمته... يقول وزير الخارجية الأميركي بومبيو مؤكدا تفعيل العقوبات التي سنستعرضها لكم، إن أميركا تفرض هذه العقوبات لإجبار الملالي على تغيير سلوكهم الخبيث، وعلى خلفية هذه العقوبات يتفق جميع المتابعين والمحللين على أن إيران لا تملك خلاصا، وأن الخناق يشتد، وليس أمام الشارع الإيراني سوى الإطاحة بالملالي ولن تنفعهم مكابرتهم، وهتاف الشارع الإيراني “خامنئي اترك الكرسي وارحل”، سيجد تطبيقه خلال هذا الصيف الملتهب عندما يتمكن الملالي من إيجاد من يؤويهم، ولنقرأ فقرات عقوبات شهر آب كما تداولتها وسائل الإعلام العالمية.

تبدأ المجموعة الأولى من العقوبات الأميركية على إيران بالتطبيق بعد انقضاء فترة 90 يومًا من انسحاب الولايات المتحدة في 8 مايو الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرم مع طهران عام 2015.

وبدأت العقوبات الأميركية بحظر بيع الدولار والذهب والمعادن النفيسة الأخرى إلى إيران، وبهذا، يخضع الأشخاص الطبيعيون أو الاعتباريون الذين ينتهكون العقوبات لمحاسبة أميركية صارمة، وأدى استئناف العقوبات إلى زيادة اضطراب سوق الصرف الأجنبي والذهب والسلع، حيث بدأ الناس يتهافتون على شراء الدولار

والذهب بأسعار مضاعفة تحسبا لارتفاع مضطرد وانهيار جديد لعملة الريال المحلية مع بدء سريان العقوبات.

وبدأت حكومة الولايات المتحدة إعادة فرض العقوبات التالية على إيران: فرض عقوبات على شراء وبيع الدولار الأميركي من قبل الحكومة الإيرانية، والعقوبات المتعلقة بالتجارة مع إيران بخصوص الذهب والمعادن الثمينة، والعقوبات المتعلقة بشراء أو تخزين أو نقل الغرافيت المباشر أو غير المباشر أو المواد الخام أو المعادن شبه المكتملة بما في ذلك الألمنيوم والحديد والفحم والبرمجيات لإدماج العمليات الصناعية، والعقوبات المتعلقة بالتحويلات الرئيسية للريال الإيراني، أو حسابات مصرفية خارج إيران، أو بنوك تخضع لنفوذ الريال الإيراني، وهناك العقوبات المتعلقة بإيران على المشتريات والاشتراكات أو تسهيلات الديون، وعقوبات صناعة السيارات، حيث يتوقع خبراء الاقتصاد الإيراني أن تشهد صناعة السيارات خسائر كبيرة نظرا لزيادة سعر الدولار. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية