العدد 3588
السبت 11 أغسطس 2018
إنه لَلِقاءٌ مُبارك
السبت 11 أغسطس 2018

مناسبة هذا الموضوع هو اللقاء المبارك الذي تشرفت ونخبة من أهالي الزلاق بمقابلة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه في قصر الصافرية، هذا اللقاء الذي حمل في ثناياه كل معاني المحبة والولاء لجلالته على اهتمامه البالغ بالرعية وما الزلاق إلا مثال على ذلك، إذ تم استعراض بعض المواقف التاريخيه للقرية وشخصياتها بوجه خاص والبحرين بوجه عام، حيث تفضل بالاستفسار عن بعض الشخصيات في الزلاق واستذكاره الشخصيات الراحلة منها.

لقد ورث جلالته هذه السنة الحميدة من آبائه وأجداده طيب الله ثراهم، كما سرده علينا آباؤنا وأجدادنا، وأكد على ذلك جلالته في هذا اللقاء، فقد كان جده الأكبر صاحب العظمة الملك حمد بن عيسى بن علي آل خليفة طيب الله ثراه، عندما ينزل قصر الصخير يذهب إليه أهل الزلاق راجلين للسلام عليه والاطئنان عن صحته، وقد تكرر هذا الموقف الذي أذكره شخصيا، فعندما يقوم صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة طيب الله ثراه بالقنص في البراري جنوب الوسمية وشرقها في مناطق (المرخ - العدايم - المطلة - الجزاير وغيرها من مناطق القنص)، إذ يذهب إليه أهل الزلاق شيبا وشبانا في قصره جنوب الوسمية للسلام عليه والاطمئنان على صحته، كما سار على نفس النهج المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الشيخ عيسى بن سلمان ال خليفة طيب الله ثراه، عندما يقوم بالقنص أيضا في بعض المناطق الجنوبية في البحرين يذهب إليه رجالات الزلاق للسلام عليه في قصره في الوسمية المطل على البحر، هذه السنة الحميدة التي استنها حكام البحرين تسجل في التاريخ وسوف يتناقلها الأجيال التي تؤكد على حرصهم لمقابلة رعاياهم والتواصل معهم أيًا كان موقعهم.

ونحن اليوم نسير في تأكيد هذه السنة عندما استقبل جلالته في قصر الصافرية أهل الزلاق والتباحث معهم والاستماع إلى آرائهم والأمر بتيسير جميع مطالبهم.

فتحية إجلال وإكبار لسيدي جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه على هذه اللفتة المباركة التي سوف تبقى دينا في أعناقنا مهما حيينا.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية