العدد 3626
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
الاستغناء عن المجالس البلدية راحة للبلاد والعباد
الإثنين 17 سبتمبر 2018

إن كان هناك توجه للتقشف وإعادة الحساب والكتاب، فإن الأولى أن يتم التقشف في الصرف على جهات يمكن الاستغناء عنها في ظل وجود بديل عنها بل عدة بدائل، ومنها المجالس البلدية، فالتقشف وشح الميزانية نتمنى أن يطبق أولاً على المؤسسات قبل التوجه للمواطنين برفع أسعار الخدمات ورفع كلفة البنية التحتية للبناء، ومشروع القيمة المضافة القادم قريباً، فكل هذا مساس بحقوق ومعيشة المواطنين، بينما لو تم الاستغناء على سبيل المثال عن المجالس البلدية لن يكون هناك أي تأثير، بل بالعكس سيكون هناك توفير في الميزانية العامة للدولة يمكن أن تستفيد منه في دعم المستشفيات وشراء الأدوية، وغيرها من الخدمات الأساسية.

المجالس البلدية لها بدائل، منها المحافظات، وكذلك الأجهزة الخدمية في المؤسسات التي كانت توفي وتغطي ومازالت تقدم خدماتها، وما تغير شيء، إلا أن خدماتها تنتهي عند تصريح رئيس المجلس البلدي الذي ينسب كل إنجازات هذه الأجهزة إلى نفسه.

حاولنا التفتيش عن خدمات قدمتها المجالس البلدية السابقة والحالية، لم نجد إلا يدها وقد عبثت في المناطق السكنية التي حولتها إلى محلات بيع مواد بناء أو معارض سيارات أو نوادي رياضية، أغلقت على الناس راحتهم، وحولت شوارعهم إلى مواقف لا يمكن المرور من خلالها إلا بمشقة، كما عبثت يدها في موضوع إعادة تأهيل البيوت الآيلة للسقوط، والكثير مما نتذكره ومما لا نتذكره.

المجلس النيابي موجود ويمكنه القيام بأكثر مما تقدمه المجالس البلدية إذا صدق النواب النوايا، فالمحاسبة ومراقبة أداء المؤسسات الحكومية من أسباب تقديم الخدمات الأفضل، وذلك عندما يتم القضاء على التجاوزات المالية والإدارية، إذا استمرار المجالس البلدية هو استمرار لهدر ميزانية الدولة في حاجة غير أساسية، ولا تعتبر حتى من الكماليات ولا المكملات في ظروف تعد الأقسى مالياً واقتصادياً في البحرين، حتى وصلت إلى فرض ضرائب ورسوم مبالغ فيها وقيمة مضافة، وذلك بسبب ارتفاع الدين العام وتراجع الاقتصاد. في الاستغناء عن المجالس البلدية راحة للبلاد والعباد، وذلك عندما تسد كلفة المجالس البلدية علاج ودواء المواطنين.

التعليقات
captcha
التعليقات
منذ 4 أسابيع
كنا نتمنى وليس دفاعا عن مجلسنا ،ان نسأل عن حجم المبالغ التي وفرناها من خلال الغاء السفرات ،ولم يتطرق له احد ،او التحول الى البحوث لتوفير ما يتم دفعه لعلاج الكثير من المشاكل ،فنحن تعاونا مع الجامعات لسد هذه الحاجة ودون ان نكلف المجلس اي اموال، وهذا ليس كلام نظري بل مثبت بشكل رسمي
المجالس البلديه
منذ 3 أسابيع
المشاكل والضرائب زادت علي المواطن عند حضور المجلس البلدي .
الجميع لديه مشاكل معهم
وانا شخصيا طلبي منذ ٤ سنوات عند النايب البلدي معطل ليختار على كيفه بمن يدفع او مصلحه له قيمه
موضوعي علي موقف لعدد ٥ سيارات توجد الموافقه علي انشاءه ولكن يجب ان تكون منهم وإلا تدفع بينما كانت في نفس مواقع جديده دفع اصحابها وتم الاتفاق معهم ومعي احد موظفي الاشغال الذي يملك فله الجديدة وحمام سباحه عالمي . وهو يحصل راتب شهر 980 دينار ويمتلك فله الجديدة بمبلغ 350 ألف دينار .

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية