العدد 3627
الأربعاء 19 سبتمبر 2018
عن الطائفة البهائية الكريمة
الأربعاء 19 سبتمبر 2018

من أجمل المحاسن في البلد، سهولة ذوبان مختلف الأعراق، والأديان، والثقافات المختلفة، بنسيجها الاجتماعي، واندماجهم المرن مع الآخر، بسمة ميزت البحرين - تاريخيا - عن أقرانها كافة، وحببت شعوب العالم بها.

هذه الخصلة المغايرة، حملها أعضاء جمعية “هذه هي البحرين”، وهم يروجون للعالم بفخر، نجاحات رؤية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، في التعايش والتسامح الديني والمذهبي، وفي انفتاح البحرين على شعوب العالم، وثقافاتهم، كمملكة متحضرة تحترم الجميع، وتضعهم على ذات القدر المتساوي من الواجبات والحقوق الإنسانية.

ومن ضمن أعضاء الجمعية، الملونة باختلافات التعدد الديني، تشرفت بلقاء عدد من أبناء الطائفة البهائية، الغارقين بدماثة الخلق، والهدوء الاستثنائي، والابتسامة المستمرة. وأعجبني البهائيون أيضا بمحبتهم الصادقة للبحرين وأهلها، والمعلنة في المناسبات الوطنية، ومن خلال المحافل الإقليمية والدولية، أسوة بأي مواطن يدين بالولاء والإخلاص لهذه الأرض الطيبة، ولقيادتها.

كما رصدت لهم حضورا مميزا بخدمة المجتمع، عبر أبواب الجمعيات الأهلية والاجتماعية، والخيرية والإنسانية، ومنهم رجال وسيدات أعمال يبسطون يد الخير والمساعدة للكثيرين، لكنهم لا يتحدثون عن ذلك.

تجربتي مع أبناء هذه الطائفة الكريمة، والتي تتعايش معنا، بكل انسجام وطيبة خلق، تجعلني أفخر كثيرا بأنني مواطن نشأ وترعرع في بلد يفتح أبوابه، للعالم بأسره، وبخصلة كريمة جعلت منه البحرين الخالدة التي نراها الآن.

التعليقات
captcha
التعليقات
شكرا
منذ شهرين
شكرا ابراهيم على كلامك الطيب الذي يدل على رحابة افقك . اتمنى لك التوفيق الدائم
منذ شهرين
الشكر من السيد ابراهيم النهام من التعليق الجميل .نسال الله ان يوفقكم في كل الامور .

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية