العدد 3631
الأحد 23 سبتمبر 2018
نقطة أول السطر أحمد جمعة
الرئيس وحتمية اليقظة والحذر
الأحد 23 سبتمبر 2018

مهما تغيرت الأوضاع وتبدلت الاتجاهات، وحده سمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان حفظه الله لا ينسى ولا تغيب عن باله علاقة الأمن والاستقرار كضمانة أساسية لمواصلة منظومة التنمية للبحرين بمختلف المجالات، مؤكداً سموه أن البحرين ستبقى عزيزة، وهي تستحق منا كل الاهتمام والاستفادة من كل فرصة تقود إلى التطور، وعلينا أن نسهم جميعا في ترسيخ الاستقرار بالشكل الذي يحفز قيمة العمل ويرتقي بالمجتمع، مؤكداً بإصرار كعادة سموه في هذا المجال أن الحكومة حريصة على التوسع بالبرامج والخطط التي تستهدف دعم المسيرة التنموية وتحقيق مزيد من المكتسبات للوطن والمواطن، في ظل ما يشهده العالم من تحديات وأخطار تتطلب من الجميع أن يكونوا أكثر وعيًا وتصميما على مواجهة كل ما من شأنه أن يزعزع الأمن والاستقرار، وقال سموه علينا أن نأخذ العبرة مما يجري من حولنا من أحداث.

اليقظة والحذر كل ما نحتاجه لكن يبدو أن هذه اليقظة ليست في وارد كثير من المسؤولين، وكثير من المواطنين على سواء، حينما تغيب عن ذهن المسؤولين ضرورة اليقظة والانتباه قبل أن يغلقوا مكاتبهم بوجه الوطنيين الشرفاء ويفتحوا الأبواب أمام الخونة، كذلك المسؤول الذي استقبل قبل أيام وفداً من جمعية وعد المنحلة التي قبِرت وكانت صدمة لم ينتبه لها أحد، بل لم تلفت بال أحد رغم أنني نبهت لها في مقال سابق، كما أن السماح لجمعيات منحلة بالاجتماع والتواصل فيما بينها بتشجيع ورعاية مسؤول سابق شارك في المؤامرة، أمر يتناقض مع اليقظة والحذر الذي نبه ومازال ينبه له سمو رئيس الوزراء رعاه الله لمواجهة التحديات، بالإضافة لبعض المواطنين الذين للأسف انخرطوا بعمد أو بدون قصد سيان في لعبة خطيرة قوامها وسائل التواصل الاجتماعي التي لم تعد تخدم التواصل الاجتماعي بل تقوم على تدمير البنية الاجتماعية وزرع الفتنة وبث الفرقة وخدمة أجندة تحط من مكانة الوطن حينما تعمل على التشويش والتشهير بالمكاسب والمنجزات الوطنية التي تحققت خلال العقود الماضية على يد سمو رئيس وزرائنا الذي وضع حجر وأساسات هذا البلد.

إن إصرار سمو رئيس الوزراء بشكل دائم على حتمية العمل باتجاه اليقظة والحذر ودأبه على الإشادة بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم الاستقرار بالمنطقة وتأكيده أهمية هذه اليقظة حتى لا نسقط مرة أخرى بين فكي الفتنة ومن ثم المؤامرة التي مازال القائمون عليها يتربصون بالوطن وشعبه مستغلين التحديات بالمنطقة لاستعادة زمام مؤامراتهم التي قبرت بيدي سموه ومعه شعبه الوفي، من هنا لابد من اليقظة، ولابد من الوعي بما يجري حولنا والالتفاف حول سمو رئيس الوزراء الدرع الحامي لهذا الوطن وشعبه كما أثبت التاريخ البعيد والقريب.

 

تنويرة:

كف عن الشكوى لترى النتيجة؟

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية