العدد 3639
الإثنين 01 أكتوبر 2018
كل شعب البحرين ينهل من ينابيع مدرسة خليفة بن سلمان
الإثنين 01 أكتوبر 2018

ها هي البحرين تخوض غمار المستقبل بكل ثقة وقوة وحماس محققة التقدم وكسب الرهان في كل مجالات الحياة، وكل دول العالم تشاهد ما يتصف به المواطن البحريني من قدم الزمان من عزيمة وتعاون وانتظام وثقافة عالية وقدرات علمية بلغت مراتب متقدمة، حتى أصبح – أي المواطن البحريني – عنوانا للنجاح والبناء والإرادة الصلبة، ويوم أمس تحدث سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه في مجلسه الأسبوعي العامر الذي تشرفنا بحضوره بإسهاب عن المواطن البحريني ونجاحاته وبلوغه العالمية سياسياً وإعلامياً وثقافياً وطبياً ورياضياً ومهنياً وغيرها، كيف لا وهو من بلد العلم والنور وينابيع المعرفة، البحرين العزيزة.

يقول سموه أيده الله (إن مملكة البحرين بقيادة جلالة العاهل المفدى حققت وأنجزت الكثير، وهذه الإنجازات ستستمر وتتعاظم، وثقتنا عالية في شعبنا وقدراته وإمكانياته التي نجحت في الوصول بالبحرين إلى العالمية في مجالات عدة سياسياً وإعلامياً وثقافياً وطبياً ورياضياً ومهنياً وغيرها، ويقيناً، إن شعباً بهذه القدرات التي نعتز ونفخر بها دائماً لقادر بإذن الله على تحقيق مزيد من القفزات الحضارية والتنموية بالبحرين).

ثم تطرق سموه أيده الله إلى ما أوتي المواطن البحريني من طاقات فكرية وأخلاقية عالية ووعي وتحمل المسؤولية وانصهار الجميع في بوتقة واحدة دفاعا عن الوطن والتصدي للمؤامرات وإخماد الفتن قولا وفعلا، حيث قال سموه (إننا ننظر دوما للمواطن البحريني بأنه الدرع الحصين للوطن، ورهاننا على وعيه في صد المؤامرات التي تُحاك ضد المملكة كان دائما يكلل بالنجاح، والتاريخ خير شاهد على ذلك، وما مرت به مملكة البحرين من تحديات في تاريخها المعاصر برهان على مواقف شعب المملكة الأصيلة ووقفاتهم المشرفة التي ستظل دوما خالدة في الذاكرة الوطنية).

إن شعب البحرين يا سيدي وما أوتي من ازدهار ومعرفة ومواقف بطولية كالشعاع الجميل الذي يسبح في الكون، بفضل من الله تعالى ثم بفضلكم، فأنتم حفظكم الله مدرسة البطولات العظيمة والنادرة والمواقف الخالدة وكل شعب البحرين ينهل من ينابيع مدرستكم حفظكم الله ورعاكم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية