العدد 3639
الإثنين 01 أكتوبر 2018
عندما يكون الأجنبي سيد السوق يموت ابتكار هذا الجيل والأجيال القادمة
الإثنين 01 أكتوبر 2018

إن الجيل الحالي هو شعب البحرين الوفي المبدع الراقي الذي ضربت به الأمثال منذ قديم الزمان، وحتى هذه الأيام، جيل اليوم هو المبدع والمبتكر وها هو هذا الجيل البطل على ظهر الدبابة، ها هو يقود طائرته الحربية في عاصفة الحزم، حيث تميز بشهادة قوات التحالف بكفاءته القتالية والفنية، وهاهو في خفر السواحل والمطافي، وهاهم رجال الأمن يقومون بواجب الحماية وحفظ الأمن والاستقرار، وهاهو الطبيب والمهندس، جميعهم مبدعون وبارعون، فقد وفرت لهم الدولة فرص التعليم ورفعت عن طريقهم العوائق فحققوا العزة والفخر في البحرين عملاً وأخلاقاً.

أما الابتكار والإبداع في التجارة، فقد عرفت البحرين بتجارتها واقتصادها القوي الذي أسسته الدولة من شركة طيران وشركة نفط وشركة ألمونيوم وبنغاز والبتروكيماويات، وتجارة أسسها رجال البحرين من وكالات سيارات وتجارة ذهب ومصانع وغيرها، وذلك عندما كان البحريني سيد السوق بلا منافس، أما بعد أن بدأ عصر جباية الضرائب وأولها فرض 10 دنانير على كل عامل أجنبي، وسحب أصحاب الأعمال إلى المحاكم، ثم رفع قيمة رسوم السجلات التجارية وبعدها السماح للأجنبي بتملك السجلات التجارية وفتح الباب للعمالة الوافدة بدون شروط لحصولهم على كفالة مباشرة من الدولة، إلى حرية العامل بالتنقل أينما شاء، وإذا ما استغنى عنه صاحب العمل له الحق في التقدم للحصول على إقامة مفتوحة،فهذه عوامل أسهمت في تقليل همة البحريني للدخول للسوق.

للجيل الحالي... ثقوا بأنكم ثروة الوطن، وأنتم الإبداع والرقي وأنتم من تضرب بكم الأمثال وستكون لكم التجارة، وقيادة البلاد والحكومة الرشيدة حريصة على مصالحكم وستحفظ حقوقكم، ونتمنى إعادة النظر في قوانين وزارة الصناعة والتجارة والسياحة من تملك الأجانب السجلات، وكذلك هيئة سوق العمل بأن يعاد النظر في النظام المرن وأن يكون صاحب العمل هو الكفيل حتى يصعد هذا الجيل إلى قمم الابتكار أسوة بأشقائه في دولة الإمارات والسعودية والكويت التي تسعى إلى دفع المواطن بأن يكون الأول حتى يرحل الوافد.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية