العدد 3645
الأحد 07 أكتوبر 2018
نقطة أول السطر أحمد جمعة
الشكر واجب ومسؤولية
الأحد 07 أكتوبر 2018

عن نفسي وعائلتي توجيه الشكر والامتنان لسمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان حفظه الله واجب، وتوجيه الشكر والامتنان لسموه واجب من قبل الجميع في هذا البلد ليس فقط على ما يقدمه ويحققه اليوم لنا جميعاً بل على ما قام به سموه وأنجزه وحققه من مكاسب لهذا الوطن على مدى السنوات التي تولى فيها سموه المسؤولية الكبرى بما واكبها من تحديات وأخطار ومحن أثبت فيها سموه أمام العالم وبشهادات دولية وعالمية مكانته بهذا الوطن وقوة عزيمته وصبره على المحن ما جعل هذه البلاد محفوظة ومستقرة ومزدهرة، فسموه لا يتوقف أو يحد يوماً وبكل المناسبات عن توجيه الشكر للجميع على ما يقدمونه لوطنهم، فهو لا يترك فرصة في مجلسه وعبر زياراته الميدانية وخلال جولاته وعبر لقاءاته بالجميع من أبنائه وعامة الناس إلا ويوجه الشكر للجميع فردا فردا وبالاسم سواء كان هذا المواطن في مجال المسؤولية أو من أفراد الشعب، فكل من يقدم خطوة للأمام لصالح هذا الوطن ناله الشكر والتقدير من سموه، وبالتالي حينما يوجه اليوم جلالة الملك شكره وتقديره لسمو رئيس الوزراء على ما بذله ويبذله من جهد وتفان، مضحياً بوقته وجهده وصحته طوال الوقت، لهو واجب علينا جميعاً تجاه القائد الذي أنقذ الوطن بأشد أوقات المحن وتصدى للمخاطر بالعمل والعزيمة والحسم وهي وقائع سجلها تاريخ البحرين خلال عقود وفترات، فلولا تصديه لها بهذه القوة والإرادة لتمكن أعداء الوطن من نيل مرادهم الخبيث.

في مجلس سموه الأسبوعي الذي لم يغلق يوما بوجه أي مواطن مهما علا أو صغر شأنه يتوجه سموه دائماَ بالشكر والتقدير لكل من أسهم بذرة من خير وعمل في سبيل هذا الوطن مهما كان ما قدمه هذا المواطن من جهد وإسهام، سواء كان كبيراً أو متواضعاً، فالشكر والتقدير نصيبه من قبل سموه وهذه العادة الكريمة هي تقليد حضاري وإنساني لابد أن نتعلمه جميعاً سواء كنا مسؤولين أو مواطنين فكل من يعيش ويحيا بهذا الوطن يستحق الشكر والتقدير وبالمقابل من واجبه توجيه الشكر والتقدير وهو التقليد الذي تعلمناه من سموه.

إننا ومن منطلق الوفاء لسمو رئيس الوزراء وفي ضوء توجيه رأس الدولة الشكر والتقدير لسموه على ما بذله لا يسعني إلا توجيه الشكر والتقدير والامتنان على كل ما قدمه ويقدمه سموه وهو القائد الذي استحق هذا التقدير على تصديه الصارم والحاسم للمواقف والتحديات التي واجهت بلادنا الحبيبة  خلال مسيرتها الحافلة بالمنجزات والمكاسب لهذا الشعب وهذا الوطن، فألف شكر وتحية وتقدير لسمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه.

 

تنويرة:

لو اختلفت مع العالم واتفقت مع نفسك فأنت الرابح.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية