العدد 3645
الأحد 07 أكتوبر 2018
سمو الأمير خليفة بن سلمان باني النهضة الحديثة
الأحد 07 أكتوبر 2018

يبث روح الأمل ويحفز وينشر المحبة والسلام ويسامح، خليفة بن سلمان باني النهضة الحديثة، ومهندس الاقتصاد المتين ومؤسس الصرح التعليمي والصحي والاجتماعي والثقافي بجهوده وتفانيه وفكره المتنور الذي لا يعرف حدودا، ولا تمنعه سدود، صبر وصابر وكابد ومازال مستمرا في تحمل مسؤولية وطن وشعب، لا يهمه من يحاول أن يضع الحواجز، فالشعب قالها “خليفة بن سلمان مجد الوطن”.

لا نتحدث عن اقتصاد مبني على أفكار مبتكرة أو فكرة عابرة، بل جاء باقتصاد عالمي يدفع البحرين مع الدول المتقدمة، اقتصاد مبني على صناعات وشركات وطنية عملاقة وبنوك ومصارف إسلامية وعالمية، وكان لهذا الاقتصاد دور في فتح فرص عمل للمواطنين برواتب مجزية، وذلك حين كان الاقتصاد يرتكز على شركات طيران وبنوك عالمية ومصانع وشركات حيوية، وليس الاقتصاد المبني على الدورات التدريبية ومحلات الـ “كب كيك” ومحلات العبايات، ليس تقليلا من شأن هذه المحلات، بل كانت متروكة للمواطنين، فمن أراد ممارستها ولديه رأس المال يستطيع مزاولتها بكل يسر فكانت رسوم السجلات التجارية ميسرة وتأشيرات العمل متاحة دون رسوم خيالية ولا ضرائب شهرية، كما أعطى صاحب العمل الصلاحية لإتمام إنجاح مشروعه بضمان استمرار العمال لدى صاحب العمل ومتى ما استغنى صاحب العمل عن العامل أرسله إلى بلاده، حيث كانت القوانين صارمة لا عامل ولا وافد يسرح ويمرح وينهب خيرات البلاد تحت مسمى حقوق العمالة الوافدة، وكان ساعتها المواطن أولاً ثم أولاً، وذلك دفع بالمواطن من أن يكون صاحب محل إلى صاحب وكالات.

أما نهوضه بالتعليم فقد كان سموه عضواً في مجلس المعارف في 1956 حيث تولى مهمة النهوض بقطاع التعليم وتطويره، حيث زار سموه بريطانيا مدة 6 شهور، وعاد بمنظومة متكاملة من الأفكار والبرامج التطبيقية التي منها بدأت النهضة العلمية برسم سياسة تعليمية متكاملة، وما نهضة التعليم الحالية إلا من حصاد جهود خليفة بن سلمان.

أما على المستوى السياسي الخليجي والعالمي فقد اكتسب سموه احترام الدول وله تقدير كبير لدى الرؤساء والملوك فهيبته وأسلوبه وأفعاله حددت مكانته بين العالم وها نحن اليوم نشاهد هذه الهيبة التي تتمثل في استقبال الوفود السياسية والاقتصادية والثقافية، وذلك بعدما جعل نصب عينه مصلحة البلاد، فبناء البحرين حاضراً ومستقبلاً الهم الذي دفع سمو الأمير إلى مزيد من العطاء وشق الطريق بعزيمة وثبات.

خليفة بن سلمان ملهم الأمل ومجدد العزيمة ومن يريد أن يرى مثالا للإخلاص والتفاني في حب البحرين فلينظر إلى عطاء سمو رئيس الوزراء حفظه الله.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية