العدد 3648
الأربعاء 10 أكتوبر 2018
الكهرباء وتعطيل المصالح
الأربعاء 10 أكتوبر 2018

يشكو عدد من المستثمرين في القطاع العقاري، تعطل مصالحهم بسبب الإجراءات التي تتبعها هيئة الكهرباء والماء، فيما يتعلق بآلية سداد الفواتير والتي تستلزم سدادها أولًا بأول بــ “الحبه”.

ويؤكد كثيرون منهم، من الذين يمتلكون شركات تدير الآلاف العقارات السكنية والتجارية، أن الآلية المتبعة بإصدار الفواتير الحالية، تتفاوت (بالثانية) بين فاتورة وأخرى، وهنا تكمن المشكلة.

وكان أحدهم، قد سدد مؤخرًا عددا من فواتير الكهرباء لجمع من العقارات، بمبلغ تخطى الثمانية الآلاف دينار، وحين ذهب ظهرًا لإنهاء عقد إيجار شقة جديدة، تفاجأ برفض الهيئة توصيل التيار الكهربائي؛ بحجة وجود فاتورة غير مسددة لأحد عقارات الشركة.

ويقول بتذمر: تم إصدار هذه الفاتورة، بالفترة ما بين خروجي من الهيئة، وتوجهي للمكتب لإبرام العقد.

وتمثل هذه البيروقراطية الكهلة، أحد مسببات تعطيل مصالح الناس، وتنفيرهم، والضغط على الموظفين بقسم خدمات هيئة الكهرباء والماء، بتكرار حضور المراجعين أنفسهم، والتي قد تزداد عن الثلاث مرات يوميًا.

من الأهمية أن تسرع هيئة الكهرباء والماء، في إيجاد المرونة الضامنة لحقوق الجهتين، التزام المستهلكين بسداد ما عليهم، وعدم وضع العربة أمام الحصان، فيما يتعلق بتسهل قضاء حوائج الناس، وليس تعقيدها.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية