العدد 3649
الخميس 11 أكتوبر 2018
الطاقة الشمسية تحت عدسة رؤية 2030
الخميس 11 أكتوبر 2018

كثر النقاش حول بقاء البترول في دول الخليج، منهم من يقول العمر إن الافتراضي 170 سنة والبعض الآخر يقترح العمر الافتراضي للبترول 80 سنة والبعض يعتقد بنهاية 2030 أن المملكة العربية السعودية سوف تستورد النفط.

فجميع المرئيات ربما غير منطقية وربما لا حقيقة لها بتقارير علمية. لكن النفط قابل للفناء في أي وقت ولا يمكن الاعتماد عليه كعامل أول رئيس في دعم إجمالي الناتج المحلي إلى أي بلد.

النفط السبب الرئيس في بناء دولتنا الغالية المملكة العربية السعودية في استثمارالبترول عالميا. فبغض النظر عن النقاشات المثبتة وغير المثبتة فالعالم يبحث عن طاقة نظيفة تكون صديقة للبيئة؛ كي تجعل البيئة أكثر خضرة.

رؤية المملكة 2030 تدعم الطاقة النظيفة وصديقة البيئة وتجد البديل للبترول، إذ إن رؤية 2030 تهدف إلى دعم اقتصاد الناتج المحلي بمصادر أخرى غير البترول بتطوير التعليم و الموارد البشرية وإنتاج طاقات بديلة عن البترول والاستثمارات غير النفطية في تنمية الوطن بما يعود من منافع على الشعب السعودي وهذا البلد الغالي حفظه الله.

المملكة تملك محفزات طبيعية تؤهلها إلى تأسيس صناعات صديقة للبيئة وإنتاج الطاقة الكهربائية الخضراء من خلال استغلال الشمس.

عزمت المملكة العربية السعودية في بداية 2020 فتح السوق السعودية وباب الاستثمارات في الطاقة الشمسية للشركات العالمية والمحلية بزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى أميركا وتوقيع الاتفاقية مع شركة “سوفت بنك” في إنشاء أكبر مزرعة طاقة شمسية على مستوى العالم.

مجموع إنتاج الطاقة الشمسية في العالم يقارب 400 جيجياوات من الكهرباء، وإن المملكة سوف تنتج نصف إنتاج العالم 200 جيجاوات. أيضا سوف يزداد إنتاج الطاقة بثلاثة أضعاف ما تحتاجه المملكة، وهذا يعني أن المملكة سوف تصدّر الفائض من الطاقة إلى البلاد المحتاجة مثل أوروبا، بدلا من الاعتماد على البترول في إنتاج الكهرباء حاليا، إذ تستهلك شركة الكهرباء 50 % من إنتاج المملكة من الغاز إضافة إلى حرق مباشر لـ 10 % من البترول يوميا.

ومن المتوقع أن مشروع الطاقة الشمسية سوف يوفر في استهلاك النفط والغاز وكذلك جعل البيئة أكثر خضرة وتوسع السوق من الشركات العالمية في الدخول إلى السوق السعودية، وهذا يعني خلق 100 ألف وظيفة بالسوق السعودية والناتج المحلي للمملكة سوف يزداد بمقدار 12 ألف مليار سنويا. فجميع المؤشرات الإيجابية من دعم اقتصاد الناتج المحلي وخلق بيئة خضراء نظيفة والتقليل من الاعتماد على النفظ كلها عوامل تحقق رؤية 2030.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية