العدد 3650
الجمعة 12 أكتوبر 2018
مرتزقة الجزيرة والنباح على موريتانيا
الخميس 11 أكتوبر 2018

جاء دور موريتانيا لكي يقوم مرتزقة الجزيرة بسبها وسب حكومتها ورئيسها عقابا لهم لقيامهم بمحاصرة نشاط الجماعة الإرهابية التي ترعاها قطر، فبعد أن ضاعت الأموال القطرية ولم تحقق أهدافها في موريتانيا يأتي دور البروباغندا السوداء والتشويه باستخدام آلة الكذب القطرية في تأديب موريتانيا. فشلت الجماعة الإرهابية المدعومة من قطر في الوصول إلى الحكم في موريتانيا بعد هزيمتها في الانتخابات وفشل المال القطري في خداع الشعب الموريتاني.

ولأن موريتانيا استفادت من تجارب غيرها وعرفت أن الخطوة القادمة للجماعة الإرهابية بعد الهزيمة الانتخابية هي استخدام المال القطري في ارتكاب أعمال إرهابية في طول البلاد وعرضها، قامت الحكومة الموريتانية بتوجيه صفعة مدوية للجماعات الإرهابية القطرية وأغلقت جميع مكاتب وأنشطة هذه الجماعة في البلاد. ولم يبق أمامهم سوى آلة السب والقذف والكلام المقعر لفيصل القاسم واتجاهه المعاكس الذي كان مشهودا له في الماضي بالتفوق والنجاح في إشعال الفتن هنا وهناك، فخصص حلقة كاملة للانتقام من موريتانيا.

وعندما رفض المتحدث باسم الحكومة الموريتانية المشاركة في الحلقة التي تريد الإساءة لبلده وبقي فيصل القاسم فقط هو وضيفه الناطق باسم الجماعة الإرهابية، لم يجد القاسم وسيلة للانتقام من الضيف الموريتاني الذي غادر الدوحة عائدا إلى بلاده سوى أن يضع صورته على الكرسي ويبدأ الحوار لكي يبين لمشاهديه أن الرجل هرب من المواجهة. لكن الشعب الموريتاني كان أكثر ذكاء عندما استقبل الرجل في مطار نواكشوط استقبال الأبطال.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية