العدد 3660
الإثنين 22 أكتوبر 2018
أعداء السعودية يتنفسون من خرم إبرة
الإثنين 22 أكتوبر 2018

وتمضي الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أعزها الله قوية وثابتة العزم، من نجاح إلى نجاح، وما الاهتمام الكبير الذي أولاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه في قضية جمال خاشقجي والقرارات الملكية الفورية إلا تأكيدا على نهجها السليم وتطبيقها القانون على الجميع دون استثناء وأنها بلد واضح وسجلها مرصع بالأمانة والوفاء، وكما قالت جمهورية مصر العربية الشقيقة في تعليق عن تلك الإجراءات بأنها تقطع الطريق على أية محاولة لتسييس القضية بغرض استهداف المملكة العربية السعودية.

لقد بينت السعودية كل شيء أمام الرأي العام العالمي، والتحقيق في القضية مازال ساريا وستتم محاسبة المتورطين في هذا الحادث المؤسف وتقديمهم للعدالة، فالسعودية ليس لديها أي شيء تخفيه، ولديها قضاء نزيه ومستقل وعادل يعمل على سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين وصون الحريات وتعزيز هيبة الدولة، ولكن الذي يعنينا هنا هو... من الذي وقف مع السعودية ودافع عنها وكان موقفه صريحا، ومن الذي عاد إلى الوراء وصمت ثم تبخر؟ من الذي قال كلمة الصدق والصراحة وهي أن السعودية سند لكل عربي وبيت العرب ومنبع الأبطال ومركز الحرمين الشريفين وأرض الهدى والحق والدين، ومن الذي رقد واضمحل تحت التراب ولم ينطق بحرف واحد؟

على العموم... أعداء السعودية معروفون بهذا الشكل أو ذاك، فهم يتنفسون من خرم إبرة، وحاولوا بغباء استغلال قضية جمال خاشقجي للنيل من السعودية وخلط الأوراق ولكنهم فشلوا وتجمدت حناجرهم، حتى أولئك الذين حولوا ميدان وسائل التواصل الاجتماعي لحرب قذرة ضد السعودية فشلوا وركضوا في الشوارع كالمجانين وأولهم أتباع “الإخوان المسلمين” المخلصين للكذب والإرهاب.

لقد انتشروا بشكل خاص في “تويتر” كالبثور والدمامل على الجسد، لكنهم حرقوا على يد المغردين السعوديين الأوفياء لوطنهم ومليكهم ومعهم كل المغردين البحرينيين والإماراتيين والكويتيين والمصريين ومن كل الدول العربية التي لا ترضى بالإساءة إلى قبلة المسلمين وأرض الحرمين، تلك البثور الإخوانية التي تحولت إلى مسحوق نتن تعيش آلاما عميقة ورهيبة لا تطاق.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية