العدد 3666
الأحد 28 أكتوبر 2018
الهاجس الأول لسمو رئيس الوزراء
الأحد 28 أكتوبر 2018

نتطلع كمواطنين إلى التعرف على إنجازات محورية جديدة تطرحها وزارات ومؤسسات الدولة في الملتقى الحكومي 2018 الذي يعقد تحت رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، فالكل يتطلع إلى خطوات تنفيذية تمثل مخرجات للمنتديين السابقين تمكنت من تنفيذها مختلف القطاعات الحكومية في إطار معالجة مسارات التنمية والتطوير، بحيث يضيف ملتقى 2018 سياسات ومبادرات تصعد بالخدمات، فسمو رئيس الوزراء أكد أن الهاجس الأول عند وضع ملامح أية استراتيجية مستقبلية هو مصلحة المواطن والأجيال وضمان عيشهم في بيئة مستقرة ذات تنمية اقتصادية مرتفعة.

ولأن هذا الملتقى يكتسب أهمية جوهرية تسهم في تعزيز أداء القطاع العام لتحقيق مبادئ الرؤية الاقتصادية 2030 القائمة على: الاستدامة، التنافسية والعدالة، فقد سبقه اجتماع عمل خاص قبل أيام قليلة مضت ترأسه سمو رئيس الوزراء لتحديد الرؤية المستقبلية للحكومة، ما يدل على أن سموه يولي اهتمامًا رئيسيًا لوضع الأطر الأساسية مبنية على مخرجات ورش العمل والسياسات والمبادرات الكفيلة بتنفيذ برنامج التوازن المالي بنجاح، والدليل على ذلك أن سمو رئيس الوزراء ركز في الاجتماع على استدامة الموارد والمحافظة على النمو الاقتصادي وزيادة تنافسية البحرين وضمان حصول المواطن على خدمات ذات جودة عالية ضمن أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة.

أضف إلى ذلك أن سموه يلفت دائمًا إلى أن التحدي الاقتصادي هو التحدي أمام الحكومات، ولابد من مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة العمل للتعامل مع هذا التحدي، وهنا تتضاعف أهمية الملتقى الحكومي على أساس أن يقدم ممثلو القطاع العام مخرجات استراتيجية مستقبلية تتلاقى مع مبدأ سموه: “أولويات الحكومة هي أولويات المواطن”، وهنا أيضًا تصبح درجات التنسيق والعمل المنجز لتحقيق الأهداف المنظورة في ملتقى اليوم محركًا حقيقيًا يقدم مؤشرات على انعكاس توصيات الملتقى على أداء القطاع الحكومي في السنوات الماضية، فالجانب المهم بالنسبة للقيادة الرشيدة هو ترجمة التوصيات إلى برامج عمل تسير وفق توجهات الدولة وعدم الاكتفاء بالدراسات وأوراق العمل فحسب، بل وضع جدول زمني واضح للتطبيق لدى كل الجهات المشاركة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية