العدد 3673
الأحد 04 نوفمبر 2018
بيوت تستخدم كملاجئ للإرهابيين
الأحد 04 نوفمبر 2018

عملية استباقية جديدة لرجال الأمن الذين كانوا ومازالوا يتحركون باحترافية أفقدت العملاء ومرتزقة النظام الإيراني توازنهم، حيث “تم إحباط عملية تهريب 6 من المطلوبين أمنيا والمحكوم عليهم في قضايا إرهابية، من خلال قارب تم تجهيزه لهذا الغرض على أن يبحر من ساحل منطقة سماهيج، فيما دلت التحريات على أن أحد المقبوض عليهم، كان على تواصل مع أحد العناصر الإرهابية الهاربة والموجودة في إيران والذي رتب للمقبوض عليهم عملية إخفائهم وتهريبهم”.

إننا أمام معركة طويلة مع عملاء إيران الذين يتصورون أنهم قادرون بنواياهم التآمرية على تحقيق النجاح والتسلل من خلال الهروب عبر منافذنا البحرية والبرية، ونحن عندما نتكلم عن إحباط عمليات تهريب مطلوبين للعدالة، فهذا يعني أن هناك بيوتا في مختلف القرى والمدن تؤويهم وتقدم لهم المساعدة بل ترفع من قدر مساهمتهم في العمليات الإرهابية، فكما أن هناك وكما ذكرنا سابقا منتجات “تصنع في البيوت” تستخدم للتحريض على الإرهاب وتشويه سمعة البحرين مثل “فيديوهات للإنستغرام” و”بوسترات” و”صور” و”منشورات”، هناك حتما بيوت أعدت خصيصا لتكون ملاجئ للعملاء والمحكوم عليهم في القضايا الإرهابية، وتدار بشكل طبيعي وفيها أعضاء وكوادر وقيادات.

الجهات الأمنية اتخذت كل الاحتياطات اللازمة وأغلقت الدائرة عليهم، وبالتالي لا سبيل إلى الهروب، لكن السؤال الذي نحتاج إلى إجابة عليه لكي نصل الى الحقيقة... أين هي البيوت التي تستخدم كملاجئ وعمليات التهريب وتنفيذ المخططات ولمن؟ فأولئك المحكوم عليهم في قضايا إرهابية من المؤكد أنهم اختاروا البيوت بعناية فائقة وهناك من أعطاهم الضوء الأخضر والموافقة، وهذا يعني أن في بعض القرى بيوتا حاضنة لعناصر إرهابية ومخصصة لاستقبالهم ومن يعلم ربما تكون لشخصيات معروفة تجيد لبس الأقنعة والتمثيل، مع الدولة صباحا وفي الليل تقاتل بضراوة لحماية الإرهابيين والمطلوبين للعدالة بتأمين المأوى لهم.

 

لابد أن يكون واضحا في أذهاننا أن ميدان الخيانة والتآمر مازال يكتظ بالنفوس الحاقدة على الوطن، فعلينا توخي الدقة والحذر.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية