العدد 3673
الأحد 04 نوفمبر 2018
فريق جامعة البحرين وإنجاز جديد
الأحد 04 نوفمبر 2018

إنجاز جديد يسجل بقائمة إنجازات جامعتنا الوطنية حصولها على المركز الخامس والعشرين من بين ألف جامعة وطنية، وكذلك حصولها على المرتبة 411 بالنسبة لسمعة الخريج عند أصحاب العمل وهو ما يحكي الكثير عن تفاصيل اجتهاد متقن مقرون بتكاتف الهيئة الإدارية والأكاديمية وجميع العاملين في أروقة الجامعة للوصول إلى هذا التصنيف العالمي وبتقدم واضح ومدروس قائم على الكثير من المعايير العالمية.

كان الإعلان عن هذا الإنجاز مفاجأة كبيرة للعديد منا ممن يتوقون لسماع الأفضل دوما عن هذا الصرح العظيم، وأتحدث هنا بالنيابة عن نفسي وكلي فخر واعتزاز بما وصلت إليه الجامعة الوطنية الأولى بالمملكة ليس فقط لانتمائي لهيئتها الأكاديمية، إنما كونها الجامعة التي حصلت من خلالها على درجة البكالوريوس بعد سنوات من الدراسة والتميز في العمل الطلابي الذي لا يزال يشهد عليه من تبقى من ذلك الوقت.

أكثر من ٣٠ ألف طالب يعيشون في بيئة أكاديمية حقيقية محاطين بكثير من الاهتمام من قبل المدرسين الأكاديميين والمشرفين الاجتماعيين والأخصائيين في عدد كبير من المجالات وأقرانهم من الطلبة الذين يحاولون جاهدين إنهاء دراستهم في مرحلة البكالوريوس وآخرين بالماجستير والدكتوراه.

ولأن العلم أساس الأوطان، ومن هذا المنطلق كان ولا يزال العلم في مملكتنا الركيزة الأساسية لبناء المواطن أساس عملية البناء والتميز، وكانت البحرين من أوائل دول المنطقة التي اهتمت بالتعليم النظامي منذ مئة عام وأكثر وسخرت الجهود لبناء المدارس والاهتمام بوجود جامعة وطنية منذ أكثر من ثلاثين عاما تدرس فيها أنواع العلوم، وهاهي البحرين تتوجه في نموها الاقتصادي نحو القطاع اللانفطي، وهو ما يعني الارتكاز على تنمية الموارد البشرية بشكل أساسي، ودون التخصص وزيادة الاهتمام بالعلوم المتمثلة في وجود جامعتنا الوطنية لما وصلنا لما نحن عليه في وقتنا الحالي.

 

“ومضة”

إن ما وصلت إليه جامعتنا الوطنية دليل واضح على تكاتف فريق البحرين العامل بهذا الصرح العظيم وكلنا أمل أن تغدو الجامعة دوما إلى الأفضل عاما بعد عام.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية