العدد 3673
الأحد 04 نوفمبر 2018
بروح رياضية حسن علي
عاجل.. أنقذوا الأندية!
الأحد 04 نوفمبر 2018

ديون متراكمة.. مشاريع استثمارية معطلة أو بطيئة؛ بسبب الإجراءات المعقدة.. مخالفات مالية وإدارية.. ترهل إداري والاعتماد على اثنين أو 3 بمجلس الإدارة.. بكل بساطة هذا هو واقع الأندية الوطنية حاليا..

الوضع لا يحتمل تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي، وإنما البحث عن حلول لتلك المشاكل الجذرية، والتي نعتبر أنفسنا كإعلام شركاء في معالجتها، وهي ليست مسؤولية وزارة شؤون الشباب والرياضة والأندية لوحدهما.. ولتلافي تلك الأزمات ينبغي وبشكل عاجل تنفيذ سلسلة من الخطوات والتدابير التي تخفف من تداعيات تلك الأزمات المالية والإدارية خلال المرحلة المقبلة وهي كالتالي:

أولا: العمل على وضع سقف مالي لعقود اللاعبين في أسرع وقت على غرار تجربة الإمارات وبعض الدول، وهو مقترح لطالما طالب به المدرب والمحلل الفني رياض الذوادي حتى لا تواصل الأندية الغرق في بحر الديون.

ثانيا: تشكيل لجنة تنفيذية وليست (صورية) برئاسة وزير شؤون الشباب والرياضة وتضم نخبة من ذوي الخبرة والكفاءة وممثلين عن مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة لإدارة وتسريع مشاريع الاستثمار في الأندية لتشكل موردا لها يعينها على سداد التزاماتها وإنعاش موازناتها وبحث المعوقات التي تحول دون إتمام بعض المشاريع.

ثالثا: العمل على تغيير نظام الترشح والعضوية بمجالس إدارات الأندية والسعي الجاد لتعيين أمناء السر والأمناء الماليين وعضو آخر فني سواء بنظام التفرغ الكلي أو الجزئي مع منحهم مكافآت ولو بسيطة في البداية؛ لضمان وجودهم الدائم وتسيير أنشطة النادي وبرامجه والحد من الفراغ الإداري داخل مجالس الإدارات والتقليل من المخالفات الإدارية المتعلقة بنظام الصرف وعدم انعقاد الاجتماعات وإبرام المناقصات وغياب التسويات المالية والناتجة عن غياب الكفاءات وعدم إلمامهم الكافي بالأنظمة والقوانين.

بتلك الخطوات والعديد من الأفكار والمبادرات الأخرى فإن مشاكل الأندية ستتضاءل، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه دون تحرك عاجل سيؤدي إلى انتكاسة وشلل كبير بداخل الأندية سيكون الشباب هم المتضرر الأكبر من ورائها.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية