العدد 3678
الجمعة 09 نوفمبر 2018
حسن الحريري وسفراء الأمل
الجمعة 09 نوفمبر 2018

من محاسن العمل الصحافي، التعرف على ناس جدد، وعلى يومياتهم المختلفة، ومفاهيم التغيير الذين يحاولون إيجادها بهذا العالم، ورسمها، منهم أعضاء فريق النور، التابع لجمعية أيادي الإغاثية.

وكنت قد اجتمعت بعدد منهم قبل أيام، على هامش تغطية صحافية، تناولت مستجدات مشروع “بيتكم بيتنا” الرائع، والذي عنون موسمه هذا العام بــ “موسم حسن”، كناية لزميلهم الجميل (حسن الحريري)، الذي شد رحاله لخالقه أخيرًا، من دون أن يخبر أحد.

وسعدت كثيرًا، وأنا أرى بهم الحماس، والقيم النبيلة، التي تعكس أصالة أهل البلد، وعجبت أيضًا حين قالوا لي، وبالإجماع: أوضاع الأسر المتعففة، تذكرنا كل يوم، بحجم النعم التي نتمرغ بها، وبحجم المسؤولية الأخلاقية نحوهم.

ويضيفون: نشد الهمم للنزول إليهم، نشجع الشباب لأن يكونوا سفراء للأمل، نكسر الجدران القديمة، ونوجد مكانها الجديدة، الملونة، المبهجة، نفتح النوافذ، ليتسلل النور، ومعه روح الحياة الجديدة، نغير الأرضيات، والأسقف، نستبدل الأثاث، نذكر أهل البيت بجمال الحياة، وبالأمل، نؤكد للعالم، بمسؤوليتهم في التبرع، والتطوع، ومساعدة الآخرين، نذكرهم بأن يكونوا بشرًا.

هذه هي الرسالة بكل بساطة، رسالة حسن الحريري (رحمه الله)، وأعضاء فريقه: عيسى بو شقر، عادل الكوهجي، نور مفيز، شوق البراهيم، نورة الخلفان، حنان بديوي، خالد الغريب، وآخرون، من سفراء التطوع، والحياة الجديدة للشباب، بأن: انهضوا وقوموا بواجبكم تجاه هذا العالم.

فشكرًا لصناع الأمل، ورحم الله حسن الحريري، وأسكنه فسيح جناته.

التعليقات
captcha
التعليقات
منذ إسبوع
الله يوفقهم ويجزيهم خيرا

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية