العدد 3706
الجمعة 07 ديسمبر 2018
وطن يصنع المستقبل (2)
الجمعة 07 ديسمبر 2018

ندرك جميعاً أن الأساس القوي لاتحاد الإمارات أسهم في امتلاك الدولة ركائز أساسية عدة أسهمت في هذا التطور، فالقاعدة الأساسية للبناء انطلقت من فكرة الاستثمار في البشر، باعتبارهم أغلى الثروات التي تمتلكها الإمارات، وهذه القناعة الراسخة لدى القائد المؤسس، تواصلت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ فلا يزال الإنسان الأولوية التي لا تنازعها أية أولويات، وهو الهدف والمقصد لكل الخطط والرؤى الاستراتيجية، ومن هذه القاعدة نشأ جناحا التنمية، القوة الصلبة والناعمة، فالإمارات باتت قوة عسكرية لها ثقل استراتيجي يعتد على الصعيد الإقليمي، وبالدرجة ذاتها باتت قوة اقتصادية ثقافية حضارية بوجود منظومة متكاملة من القيم التي رسخها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وجعلت من الإمارات في مرحلة التمكين عاصمة عالمية للمساعدات الإنسانية، كما جعلت منها عاصمة للحوار العالمي، ونموذجاً يحتذى به في التسامح والتعايش والانفتاح والاعتدال.

القائد المؤسس الذي قال “إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعز ما في وجودي، ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن أسمح بالتفريط فيه أو التهاون نحو مستقبله” لم يصنع الاتحاد ككيان سياسي وحدوي نموذجي فقط، بل غرس فيه كل القيم والثوابت التي تؤسس لحضارة تضمن البقاء لدولة كانت حلماً في عقل القائد المؤسس، فصاغها على يديه، وبمشاركة إخوانه المؤسسين، وجعل منها أيقونة الأمم والدول. “إيلاف”.

“باتت الإمارات قوة عسكرية لها ثقل استراتيجي يعتد على الصعيد الإقليمي، وبالدرجة ذاتها باتت قوة اقتصادية ثقافية حضارية بوجود منظومة متكاملة من القيم التي رسخها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وجعلت من الإمارات في مرحلة التمكين عاصمة عالمية للمساعدات الإنسانية”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية