العدد 3706
الجمعة 07 ديسمبر 2018
اركدي يا نائبة!
الجمعة 07 ديسمبر 2018

بعض نواب برلمانات البلدان يقدمون وصلات استراحة فكاهية، مثلما جرى بحقبة شمطوط. والروح الديمقراطية تفرض التسليم بنتيجة صندوق الاقتراع.

وظيفة النائب الرقابة والتشريع، ويمكن استثمار وسائل التواصل الاجتماعي (السناب والانستغرام) لدعم جهوده.

كان الممثل الأميركي (أرنولد شوارزنيجر) بطلا متسيدا لأفلام الحركة بهوليوود، وما إن فاز بمركز حاكم ولاية كاليفورنيا ثم عزم الترشح للرئاسة، تخلى عن نجومية الشاشات.

على النقيض توجد نماذج أخرى، جنحت بمشاعرها وحماستها، مثل النائبة المغربية بشرى برجال التي تجرّأت بغزلها العلني لمسؤول رفيع بالحكومة، بقولها إنه شخص أنيق، وربطة عنقه محكمة الإتقان ومتناسقة الألوان. وعندما غضبت من مسؤول أممي وصفته بالقرد والحمار، مما أثار سخطا شعبيا، وجعلها بموقع الذم.

لقبة البرلمان احترامها، وللمواقع الرسمية تقاليدها، مما يتعين على مجلس النواب أو إدارات المراسم بالدواوين والجهات أن تنبِّه أيّ نائب يغرِّد خارج السرب للالتزام بالضوابط البروتوكولية بكل موقع.

البرلمان ليس سوق عكاظ أو تغريدة أو “بوست”، وإنما يتطلب وقفات جريئة تنحاز للمواطن، وخير مثال على ذلك استعادة النائبة زينب عبدالأمير 50 بيتا بمشروع إسكاني لأهالي دائرتها إثر لقاء عقدته نهار أمس مع وزير الإسكان، ونجاح مساعي النائب عبدالنبي سلمان لتحسين مزايا عمال شركة “بابكو” المغادرين لشركة “تطوير”، وقصص أخرى... .

 

تيار

“أينما وقفت.. كن أنت روح المكان”.

جلال الدين الرومي

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية