العدد 3720
الجمعة 21 ديسمبر 2018
سياسة حازمة حيال إرهاب نظام ولاية الفقيه
الخميس 20 ديسمبر 2018

لم يكن يوم 15 ديسمبر الجاري يوما عاديا، حيث أكد للعالم كله أن الشعب الإيراني لا يمكن أبدا أن يكف عن نضاله الذي يخوضه منذ 4 عقود ضد نظام الفاشية الدينية، ولاسيما بعد أن أعلن للعالم كله ومن خلال انتفاضة 28 كانون الأول 2017، استحالة القبول بهذا النظام واستمراره ولابد من إسقاطه، وفي هذا اليوم اتحدت الأصوات والإرادات لأبناء الجالية الإيرانية في 50 مدينة متوزعة على بلدان أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وهي ترفع صوتها للعالم مؤكدة استمرار النضال حتى إسقاط النظام. البيان الصادر على هامش عقد هذا المؤتمر الذي أكد أن “استمرار الانتفاضة والاحتجاجات منذ عام ووجود شبكات المقاومة المنظمة داخل إيران من جهة وحضور آلاف من أنصار المقاومة من أصحاب الكفاءات والمتخصصين في مختلف المجالات داخل وخارج إيران، تبشر بأن إيران المستقبل بعد سقوط الملالي ستنعم بالديمقراطية والازدهار وستكون عامل الهدوء والاستقرار في الشرق الأوسط”. ويمثل المؤتمر المشترك للإيرانيين أنصار المقاومة الإيرانية في 50 مدينة في البلدان الغربية نموذجا ومظهرا لهذه الكفاية الشعبية لدى المقاومة، المؤتمر الذي استضاف مجموعة من الشخصيات السياسية المؤيدة للمقاومة الإيرانية في مختلف البلدان ومنهم: اللورد نونيت دولاكيا عضو مجلس اللوردات البريطاني ونائب زعيم حزب الأحرار في بريطانيا – مارك ويليامز نائب سابق في البرلمان البريطاني - سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق- ايف بونه نائب سابق في البرلمان الفرنسي ورئيس جهاز مكافحة التجسس- باتريك كندي نائب سابق في الكونغرس الأميريكي- اينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة في كولومبيا- بائولو كازاكا نائب سابق في البرلمان الأوربي- آنتونيو تاسو نائب بالبرلمان الإيطالي - جري هوركان نائب بالبرلمان الأيرلندي، وقد لفت النظر إلى أن معظم المشاركين في هذا المؤتمر طالبوا بإلحاح باتباع سياسة حازمة حيال إرهاب نظام الملالي وضرورة ردعه عن العبث بالسلام والأمن والاستقرار.

إن استمرار نظام الملالي في الحكم أكبر خطر وتهديد يحدق بالسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، خصوصا بعد اتضاح الدور المشبوه لهذا النظام في مجال القيام بأعمال ونشاطات إرهابية ضد المقاومة الإيرانية إلى جانب استمرار هذا النظام في انتهاكاته واسعة النطاق لحقوق الإنسان في إيران وعدم توقفه عن ممارساته الإجرامية، ومن دون مواجهة هذا النظام بسياسة حازمة ورادعة فإنه سيبقى يشكل مصدر خطر وتهديد، وهذا المؤتمر يسعى إلى التركيز على هذه المسألة وضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية