العدد 3734
الجمعة 04 يناير 2019
معرض الأيام للكتاب
الجمعة 04 يناير 2019

يُعتبر معرض الأيام للكتاب فرصة حقيقية للثقافة، ويمثل دعوة لاقتناء أفضل الكُتب وقراءتها، ويلتقي تحت سقف معرض الأيام للكتاب ولمدة عشرة أيام رواد المعرض من الرجال والنساء والشباب والأطفال مع ما تعرضه دور النشر ومؤسسات الإنتاج الفكري والعِلمي والثقافي والديني والأدبي والتاريخي من كُتب ومُنتجات إلكترونية وألعاب ترفيهية وتعليمية وتربوية، ومنذُ اليوم الأول لافتتاحه تهافتَ مُحبو اقتناء الكُتب والقٌراء إلى المعرض للبحث عن الجديد في عالمهم الثقافي والفكري من مُختلف فروع المعرفة وبمشاركة ناشرين من مختلف الأقطار العربية والأجنبية وبعشرات الآلاف من العناوين.

المعرض مهرجان ثقافي يتمتع زواره من البحرينيين والمُقيمين ومن أقطار الخليج العربي باقتناء ما يرغبون فيه من كُتب، وهو أيضًا ساحة من التفاعل الفكري بين المؤلفين والأدباء والنقاد ورواد المعرض.

ويتم في المعرض تنظيم عدد من اللقاءات مع مؤلفي مختلف الإبداعات الأدبية والثقافية من الشعر والرواية والفكر والسياسة سواء بالتحدث أو الإلقاء، أو التوقيع على كُتبهم، ويمثل المعرض حركة تجارية اقتصادية لبيع ما يتم إنتاجه من كُتب ومستلزمات معرفية وتربوية.

إن معارض الكتاب تُمثل رسالة ثقافية وطنية وقومية وعالمية، لا تتمثل فقط في عرض الكتاب وبيعه، بل بما يُمثله الكِتاب من كونه مُنبرا ثقافيا واجتماعيا وفكريا لمختلف العلوم، ويُناقش في أوراقه العديد من القضايا المجتمعية والرؤى الفكرية، ويتصدى للكثير من السلوكيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الضارة بالمجتمع وأفراده.

ولتحقيق أهداف معارض الكتاب لابد من الاستفادة “كمؤسسات وأفراد” من تنظيمها، وهذا يتطلب متابعة إعلامية ومجتمعية لرصد أهم وأحدث وأفضل الإصدارات من الكُتب، وتشجيع أفراد المجتمع وطلاب المدارس والمعاهد والجامعات على زيارة المعرض لانتقاء ما ينفعهم من كُتب ومراجع عِلمية مختلفة.

إن زيارة معرض الكتاب تمثل فرصة كبيرة للتعلم وزيادة الثقافة، والنفس الإنسانية ترتقي نفعًا بما تقرأ، فالقراءة تقليد ثقافي مُتحضر راسخ في الأمم المُتطورة ويسمو بها الفكر الإنساني، فالقراءة السبيل لزيادة الوعي الإنساني في مختلف جوانبه، ومعارض الكتاب أحد أفضل المصادر لاقتناء الكُتب وقراءتها.

مهما تعددت أشكال الكِتاب الإلكتروني سيبقى الكِتاب الورقي المصدر الأساسي للمعلومة، بل أصدق مرجع للكلمة، والقراءة قادرة على خلق جيل قارئ ومُتعلم، فنقرأ لنتعلم، ونتعلم لنعيش حياة أفضل لنا ولوطننا.

“تمثل الكتب مُنبرا ثقافيا واجتماعيا وفكريا لمختلف العلوم، وتناقش العديد من القضايا المجتمعية والرؤى الفكرية، وتتصدى للكثير من السلوكيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الضارة بالمجتمع وأفراده”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية