العدد 3736
الأحد 06 يناير 2019
أوقفوا العبث!
السبت 05 يناير 2019

يعنيني كبقية المواطنين أن أحصد معنى حقيقيا للقيمة المضافة يحفظ لي حقوقي وواجباتي في ظل محاولات بين الأفراد لفك رموز شفرة باغتتهم بلا هوادة ودون سابق إنذار، حيث طالبت أنا وغيري بضرورة توضيح الأمر من قبل فريق عمل مختص والخروج إلى الفضاء الإعلامي في حلقات أو تقارير تبعد عنا الحيرة وتهدئ من أجواء الشارع الذي بات لا يعي ما له وما عليه!

ولنفرض أن المسؤولين عن هذه الضريبة لم يتلقوا تعليمات حقيقية بضرورة الخروج إلى العلن والتحدث عن القيمة والمواد التي ستفرض عليها وتدريج فرضها والشركات وأصحاب الأموال الذين سيتم جبريا فرض القيمة المضافة على سلعهم أو خدماتهم، فماذا عن نواب الشعب، هل هناك ضرر إذا ما قام النواب بالاجتماع مع أصحاب القرار وتفهم الموضوع برمته وإيصال الصورة إلى منتخبيهم؟

نحن الآن لسنا بصدد مناقشة الفكرة من حيث التنفيذ لأنها أصبحت واقعا نلمسه جميعا، لكننا الآن بحاجة إلى فكر توعوي تنويري بماهية هذه الضريبة حتى لا يقع المواطن فريسة لمن تسوغ له نفسه فرض ما لا يجب فرضه، وحتى ننهي حالة العبث التي بتنا نلمسها في صفحات التواصل الاجتماعي، ونبتعد عن نشر توضيحات غير مسؤولة لا تتعدى كونها حالات فردية لمساعدة بعضنا البعض في فهم ما آل إليه حالنا.

 

ومضة

حالات التأفف ستنتهي سريعا مع الوقت والاعتياد على دفع الضريبة المضافة، إلا أن إشكالية التأكد من الحقوق والواجبات لكل فرد على أرض هذه البلاد تحتاج توضيحا حقيقيا ينهي حالة اللا إدراك والتخوف من المستقبل.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية