العدد 3737
الإثنين 07 يناير 2019
لا‭ ‬تزيلوا‭ ‬التلال‭ ‬التاريخية
الإثنين 07 يناير 2019

تلقيت رسالة “واتساب” أمس عن استعداد جرافات لإزالة تلال تاريخية قديمة بأرض تقع بمنطقة الجنبية؛ من أجل الشروع بوضع أساسات بناء مجمع بالمنطقة التجارية الجديدة.

عاينت المنطقة المفتوحة عصرا. جرافة واحدة أمام مئات التلال القديمة. أكثرها مفتوح وبلا بقايا من حضارات قديمة بادت عدا قناني مسكرات بمواقع مبعثرة وقاذورات وكلاب ضالة.

أستعجل الكتابة بالموضوع، لئلا يؤول مصير التلال مثلما جرى مع مبنى تاريخي بمنطقة الجفير، كان بيتا للمقيم السياسي البريطاني، إذ كانت إرادة معول الهدم أقوى، واقتلعت “التراكتورات” أغلب المبنى.

إن ملكية الأرض لا تمنح صاحبها حق تملك الآثار الموجودة على سطحها أو باطنها، ويحظر إتلاف الآثار، وفقا لقانون صدر منذ العام 1995.

جميع الآثار من الأموال العامة. وأضع أكثر من خط أحمر تحت عبارة “الأموال العامة”، ولا يجوز تملكها أو حيازتها أو التصرف فيها.

أليس غريبا دهس القانون، وعدم الإصغاء لنداءات هيئة الثقافة والآثار لحماية تاريخ البحرين. ومن واجب المعنيين -بجميع السلطات- وضع يدهم بيد الهيئة، وإنفاذ القانون، وإلا تحوّلت التشريعات لحبر على ورق، نزهو بها بالمؤتمرات.

 

تيار

“العجز هو أجمل إشارة ربانية من الله للإنسان بأن وقت الدعاء قد حان”.

جلال الدين الرومي

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية