العدد 3738
الثلاثاء 08 يناير 2019
الطلاب الإيرانيون يدخلون خط المواجهة الساخنة مع ملالي إيران
الثلاثاء 08 يناير 2019

بعد أن شهد عام 2018، أكثر من 9 آلاف حركة احتجاجية بإيران، في وجه الاستبداد والقمع والظلم والفساد ونهب أموال الشعب الإيراني، وضد حكم الملالي ومطالب برحيل النظام بالكامل، فإن تظاهرات الطلاب الإيرانيين التي اندلعت في أواخر العام المنصرم لا تزال مستمرة في العام الجديد على قدم وساق، ما يؤكد أن الطلاب أيضا دخلوا خط المواجهة الساخنة ضد نظام الملالي.

نظام الملالي ومن خلال أسلوبه البوليسي ـ الإرهابي كان قد نصب علي أكبر ولايتي مستشار الملا خامنئي ووزير الخارجية السابق للنظام، رئيسا لمجلس أمناء الجامعة الحرة، إضافة إلى تنصيب وجوه مشبوهة أخرى في الجامعات والمراكز التعليمية من أجل ضمان مراقبة الطلاب والسعي من أجل عدم انجرافهم مع التحركات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد، ومع أن احتجاجات الطلاب اندلعت على اثر حادثة السير المشبوهة التي أودت بحياة عدد كبير من الطلاب بسبب التقصير المتعمد، لكنها وكما يبدو باتت تشهد امتدادا وتوسعا يدل على أن الطلاب أيضا لم يعد بوسعهم التزام الصمت والسكوت تجاه هذا النظام القمعي الإجرامي.

الاحتجاجات الطلابية أثبتت أنها امتداد للاحتجاجات التي تشهدها إيران ضد النظام الرجعي المتخلف عندما رددوا الشعار الوطني “الخلف للعدو والوجه للوطن”، والخلف ليس إلا نظام الملالي القاتل والمعادي لشعبه.

ومن الواضح أن نظام الفاشية الدينية يتخوف كثيرا من دخول الطلاب الإيرانيين خط المواجهة الساخنة ضده لأن ذلك بإمكانه أن يغير الكثير من معالم المشهد الاحتجاجي الشعبي ضد النظام ويدفعه باتجاه منعطف يجعل موقف النظام صعبا جدا ويسحب منه الكثير من الخيارات المتاحة.

الطلاب، ومن خلال كونهم ذخيرة الغد الإيراني ومن أهم أدوات التأثير القوي على الواقع الإيراني، فإن نظام الملالي يتخوف من دخولهم خط المواجهة كثيرا، ويسعى بشتى الطرق من أجل قطع الطريق عليهم وإخماد وقمع احتجاجاتهم، لأنه يعلم جيدا أن دخولهم خط المواجهة جنبا إلى جنب مع منظمة مجاهدي خلق، يعني تقوية ورص صف جبهة النضال ضده وجعلها أكثر فعالية وتأثيرا.

عام 2019 سيكون واحدا من أسوأ الأعوام التي تمر بنظام الملالي، قد يكون عام ثورة وانتفاضة الطلاب الإيرانيين بوجه نظام القمع والدجل والشعوذة.

تأتي قوة وأهمية انضمام الطلاب لخط المواجهة الساخنة بأنهم يشكلون مع العمال الإيرانيين الذين يخوضون نضالا ضاريا ضد النظام، أكبر شريحتين في الشعب الإيراني. “الحوار”.

“دخول الطلاب خط المواجهة جنبا إلى جنب مع منظمة مجاهدي خلق يعني تقوية ورص صف جبهة النضال ضد نظام الملالي”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية