العدد 3742
السبت 12 يناير 2019
وقفوهم إنهم مسؤولون
السبت 12 يناير 2019

هل تذكرون مسجد المهزع، وكيف أطلقت التصريحات قبل 230 يوما حينما عرضت “البلاد” استطلاعا مصورا يتحدث عما يعانيه هذا المسجد من إهمال (متعمد) بعد أن أصبح وكرًا وملاذًا لشراب الخمر وأصحاب الرذيلة ومن يريدون قضاء الحاجة؟

يومها، وكان إجازة رسمية، صدرت توجيهات استثنائية من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى الجهات ذات الاختصاص وتحديدًا وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني، قضت بأن يعاد تأهيل المسجد المذكور؛ باعتباره معلمًا دينيًا خصوصا ومعلمًا بارزًا من معالم العاصمة العريقة المنامة عموما.

وأيضًا يومها صدرت على وجه السرعة التصريحات من وزارة العدل ووزارة الأشغال والبلديات تتحدث عن بدء الجهود فورًا لمعالجة وضع هذا المسجد الذي كتبت عليه أقدار “البيروقراطية” أن يصل لما وصل إليه من إهمال.

اليوم وبعد مضي 8 أشهر ونصف، نتساءل ماذا سيقول المسؤولون في الجهات التي أخذت على عاتقها إعادة تأهيل المسجد؟! وإلى أين وصلت الجهود؟ ومتى ستتحول الأقوال إلى أفعال؟ أم أن حليمة عادت لعادتها القديمة، وستظهر الوزارتان بتبريرات مفادها أن الموضوع يخضع للدراسة ولإجراءات إعداد الميزانية ويخضع ويخضع لآخر الخضوعات التي تتذرع بها المؤسسات عندنا إذا فشلت في تنفيذ وعودها.

و ”البلاد” ستقوم بوضع عداد يومي على صدر الصفحات يراقب عدد الأيام التي ستمضي منذ الآن وصاعدًا إلى حين تتحرك الجهات المعنية لمعالجة هذا المسجد، ولا نستثني هيئة الثقافة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية