العدد 3742
السبت 12 يناير 2019
رؤيا مغايرة فاتن حمزة
“خطاك الشر يا أبوعلي”
السبت 12 يناير 2019

لله الحمد أن مَنَّ الله على الوالد سمو الأمير خليفة بن سلمان بالشفاء، مشاعر جميع المواطنين والخليجيين ودعواتهم للأمير خليفة بن سلمان لم تتوقف، ولا نستغرب ردود الأفعال الممزوجة بين التعبير عن المحبة الكبيرة والدعوات الصادقة لرجل الصعاب والإنجازات والعطاء الذي أسر القلوب بهيبته وطيبته ومواقفه الإنسانية التي رفع بها اسم البحرين في المحافل الدولية، حكمته واتزانه وصفاته الخيرة ووقفاته المشرفة جعلت من اسمه وساما خالدا، كما جعلته كبيراً في عين شعبه.

من حقنا أن نفخر بسموكم، فسموكم زرعتم ونحن جنينا الثمار التي أصبحت على أرض الواقع حقائق لا يمكن طمس أثرها، مرضك سمو الأمير ليس مرض فرد بقدر ما هو مرض وطن بأكمله لأنك صنعت الوطن وجيلا يسير على نهجك.

هناك الملايين يمرضون ويُشفَون، لكن مرضك هو مرض جيل بأكمله لا يلتفت يميناً أو شمالاً إلا وجدك حاضراً من خلال بصماتك التي تركتها في كل ناحية من نواحي هذا الوطن الرائع.

المحبة وحفاوة الترحيب من شعبك شيء متوقع تجاه من أفنى حياته محباً لشعبه، فرغم ظروفه الصحية التي يمر بها نجده دائماً حاضراً مشاركاً مستقبلاً لشعبه مستمعاً لهم ولمشكلاتهم، فعلاً هو نموذج للقائد المثابر والمعطاء.

لا يكاد يمضي يوم إلا ويسندنا سموه بخبراته وفكره وسياسته في مجالسه ولقاءاته، أمد الله في عمره دائماً ما يتواصل ويوجه جميع المسؤولين فيما يخص مصلحة الوطن والمواطنين.

إن منهج سموه مفخرة للوطن، ليت كل فرد ومسؤول يقتدي به، منهجه من المفترض أن يخلق رقابة ذاتية عند كل مسؤول، إنما الكثير منهم يحيد عن الجادة ويعبث بمقدرات البلاد والعباد، لم يتعلموا من منهج سموه في الإدارة وتحمل المسؤولية وفتح الأبواب.

اللهم ألبس والدنا وأميرنا خليفة بن سلمان ثوب الصحة والعافية وارزقه طول العمر، واجعله ذخرا وسندا للبحرين وشعبها.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية