العدد 3744
الإثنين 14 يناير 2019
“سمو الأمير خليفة بن سلمان... ألف ألف لا بأس”
الإثنين 14 يناير 2019

ألف‭ ‬ألف‭ ‬لا‭ ‬بأس‭ ‬أيها‭ ‬الوالد‭ ‬العظيم‭ ‬يا‭ ‬صاحب‭ ‬الأيادي‭ ‬البيضاء‭ ‬وصاحب‭ ‬العطاء‭ ‬الطويل،‭ ‬يا‭ ‬سند‭ ‬البحرين‭ ‬وراعي‭ ‬كل‭ ‬مصالحها‭.‬

خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬اسم‭ ‬عندما‭ ‬يذكر‭ ‬أمامك‭ ‬تجد‭ ‬عقلك‭ ‬قد‭ ‬استدعى‭ ‬صورا‭ ‬ذهنية‭ ‬كثيرة،‭ ‬فهو‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬شخص‭ ‬أو‭ ‬مجرد‭ ‬رئيس‭ ‬للوزراء،‭ ‬لكنه‭ ‬أكثر‭ ‬بكثير‭ ‬لدرجة‭ ‬أنك‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬اسمه‭ ‬وبين‭ ‬شيء‭ ‬واحد‭ ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬ونقول‭ ‬أن‭ ‬فلانا‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬بنى‭ ‬هذا‭ ‬الشيء‭ ‬أو‭ ‬ذاك،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬الرئيس‭ ‬أو‭ ‬الوزير‭ ‬قضى‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الخطر‭ ‬أو‭ ‬ذاك‭ ‬أو‭ ‬اخترع‭ ‬هذا‭ ‬الشيء‭ ‬أو‭ ‬ذاك،‭ ‬لكن‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬بكثير،‭ ‬فخليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬الرجل‭ ‬الذي‭ ‬بنى‭ ‬أشياء‭ ‬كثيرة‭ ‬وقضى‭ ‬على‭ ‬أخطار‭ ‬كثيرة‭ ‬وأصبح‭ ‬بحق‭ ‬وبدون‭ ‬مجاملة‭ ‬باني‭ ‬نهضة‭ ‬البحرين‭ ‬الحديثة‭. ‬

هذا‭ ‬هو‭ ‬التفسير‭ ‬للحالتين‭ ‬النفسيتين‭ ‬اللتين‭ ‬شعر‭ ‬بهما‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬قصيرة،‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬التفسير‭ ‬لحالة‭ ‬الحزن‭ ‬والهلع‭ ‬والترقب‭ ‬التي‭ ‬انتابت‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحب‭ ‬البحرين‭ ‬وانتابت‭ ‬كل‭ ‬أصحاب‭ ‬القلوب‭ ‬النظيفة‭ ‬والضمائر‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تفهم‭ ‬وتقدر‭ ‬وتريد‭ ‬الخير‭ ‬لهذا‭ ‬البلد‭ ‬الطيب‭ ‬عندما‭ ‬دخل‭ ‬سموه‭ ‬المستشفى‭. ‬

وهذا‭ ‬أيضا‭ ‬هو‭ ‬التفسير‭ ‬لحالة‭ ‬الفرح‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬على‭ ‬ملامح‭ ‬البحرينيين‭ ‬الأوفياء‭ ‬الذين‭ ‬يفهمون‭ ‬تاريخ‭ ‬وعطاءات‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬عندما‭ ‬خرج‭ ‬سموه‭ ‬من‭ ‬المستشفى‭. ‬

خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬رجل‭ ‬سوف‭ ‬يتوقف‭ ‬عنده‭ ‬التاريخ‭ ‬كثيرا‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬الرجال‭ ‬الذين‭ ‬حجزوا‭ ‬لأنفسهم‭ ‬مساحة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬صفحات‭ ‬متنوعة‭ ‬فيه‭.‬

هل‭ ‬نسي‭ ‬التاريخ‭ ‬المهاتما‭ ‬غاندي؟‭ ‬وهل‭ ‬نسي‭ ‬التاريخ‭ ‬عمر‭ ‬المختار؟‭ ‬وهل‭ ‬نسي‭ ‬التاريخ‭ ‬جمال‭ ‬عبدالناصر؟

خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬لم‭ ‬يحمل‭ ‬سيفا‭ ‬ولم‭ ‬يحارب‭ ‬ولكنه‭ ‬بنى‭ ‬بلدا‭ ‬وبنى‭ ‬حضارة‭ ‬وشعبا‭ ‬وصنع‭ ‬لنفسه‭ ‬مكاناً‭ ‬مضيئا‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭. ‬

خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬سيبقى‭ ‬في‭ ‬قلوبنا‭ ‬وعقولنا‭ ‬لأن‭ ‬التاريخ‭ ‬لا‭ ‬يجود‭ ‬كثيرا‭ ‬بالعظماء،‭ ‬فالأمهات‭ ‬يلدن‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬رجالا‭ ‬ولكن‭ ‬الأمم‭ ‬لا‭ ‬تلد‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬رجالا‭ ‬مثله‭.‬

الأمم‭ ‬قد‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وقت‭ ‬طويل‭ ‬لتلد‭ ‬مثل‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭... ‬فألف‭ ‬ألف‭ ‬بأس‭ ‬عليك‭ ‬أيها‭ ‬الأب‭ ‬العظيم‭.‬

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية