العدد 3744
الإثنين 14 يناير 2019
زهايمر إدارة التأمينات
الإثنين 14 يناير 2019

أجهل كيف تدير الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي (التأمينات) شؤونها عندما يصل الحال بشكاوى المؤمَّن عليهم للقضاء.

في حوزتي مجموعة قصص عن سوء تدبير الهيئة. كأنها تتطبَّع بسلوك الأشخاص وليس المؤسسات، مثل كشطها أوراق رسمية لإثبات عمر مواطن خلافا للحقيقة وتقديم هذه الورقة لعدالة المحكمة أو قرارها وفاة مواطن ما زال على قيد الحياة ومخاطبة ذويه لاستلام معاشه التقاعدي!

أما القصة الأوجع فهي ملاحقة مواطن لمطالبته بسداد مديونية وهمية؛ لأن الهيئة مصرة على أنه تقاضى مبالغ شهرية باعتباره وريثا لجده المتوفى.. وفي هذه القصة فإن الجد توفي (رحمه الله).

مثل هذا الخلل بقاعدة بيانات الهيئة قد يفسِّر سبب ارتفاع منسوب مخالفات وتجاوزات الهيئة المنشورة بالصحافة طوال الأعوام الماضية.

وأسأل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الاجتماعي إيمان المرباطي عن الآتي:

- كم عدد القضايا المرفوعة من الهيئة أو عليها أمام المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة؟

- كم عدد القضايا التي كسبتها وخسرتها؟

- ما قيمة المبالغ التي عادت لخزينة الهيئة من أحكام قضائية كسبتها والأخرى التي تكبّدت الهيئة سدادها لمن كسب حكما ضد الهيئة؟

 

تيار

“كن ممتنا لكل ما يمر بحياتك، لأن كل ما يمر بك يحمل إشارة من الله إليك”.

جلال الدين الرومي

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية