العدد 3746
الأربعاء 16 يناير 2019
على طاولة المسؤول
الأربعاء 16 يناير 2019

بفضل من الله ورعاية كريمة من قيادتنا الرشيدة استطاعت مملكة البحرين أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة، ومسيرة الإصلاح التي تنتهجها القيادة الرشيدة إنما تستهدف في أساسها إفساح المجال أمام الخريجين ليأخذوا فرصتهم للإسهام في تنمية الوطن وتخليصهم من حالة الإحباط، وهذا الأمر من الأهداف التي تسعى لها الدولة بكل طاقتها.

مملكة البحرين لم تدخر جهدا في توظيف الخريجين من شبابها الذين أكملوا دراستهم الجامعية بوصفهم ثروتها الكبرى، وسعيا لتجسيد هذا الهدف فإنّ القيادة الحكيمة دأبت على تشجيع القطاعين العام والخاص على تبني سياسات توطين الوظائف في كل المواقع، وعلى مدى السنوات الفائتة كانت هناك تأكيدات صريحة من القيادة بأن تكون الأولوية المطلقة لأبناء البلاد في التوظيف.

إننا على ثقة بأنّ مستقبل البحرين سيحقق المزيد من الرقي والتقدم عندما تمنح الفرصة لشباب البحرين للإسهام والمشاركة في عملية التنمية وهذا ما يلمسه كل مواطن، ومستقبل الوطن لا يتحقق إلاّ بسواعد المخلصين من أبنائه، ليسهموا بكفاءاتهم في الدفع بعجلة التنمية.

غير أنّ السنوات الأخيرة شهدت بطئا وصعوبات في عملية التوظيف، ترتب عليها بقاء عشرات الخريجين الشباب على رصيف البطالة، أحد الخريجين من الشباب ويحمل تخصصا بالغ الأهمية ورغم جميع المحاولات لكي يظفر بفرصة عمل في أحد القطاعين لم تثمر جهوده أية نتيجة إيجابية، وهو هنا يناشد المسؤولين النظر في وضعه بعد أن استنفد كل المحاولات.

لقد كانت القيادة الرشيدة تشيد دائما بالشباب وعطاءاتهم في كل المحافل، ونتذكر أن سمو ولي العهد قال ذات مرة إنّ ما حققته مملكة البحرين من إنجازات ملموسة على صعيد أهداف التنمية المستدامة يتواصل بخطى واثقة ضمن المسيرة التنموية الشاملة لصاحب الجلالة الملك حفظه الله، منوها سموه بأنّ تفاعل الطاقات الواعدة لشباب البحرين يسهم في توسعة أفقهم ومنظورهم لأهم متطلبات التنمية وتعزيز حس المسؤولية للمشاركة الإيجابية في البناء على المكتسبات وتحقيق المزيد من الإنجازات.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية