العدد 3761
الخميس 31 يناير 2019
المُشاركات‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬خطر‭!‬
الخميس 31 يناير 2019

شكل غياب فريق النجمة لكرة اليد عن البطولة الآسيوية التي يحمل لقبها نقطة تحول في التكتيك المُتبع من قبل وزارة شؤون الشباب والرياضة بشأن المشاركات الخارجية التي تعتبر الحافز الوحيد في هذه اللعبة!

صحيح أن القانون لا يلزم الوزارة بدفع تكاليف مشاركات الأندية في المسابقات الخارجية، لكن العادة جرت على أن  تتكفل الوزارة بهذه المصاريف منذ أن كانت مؤسسة في عهد الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وهشام الجودر، اللذين شجعا ودفعا نحو ترسيخ مبدأ المشاركات الخارجية لما لها من مكاسب فنية ترفع مستويات اللاعبين، وتجعلهم في قمة أدائهم عند انضمامهم للمنتخبات الوطنية.

شخصيا، لست ضد الوزارة في تطبيق القانون واللوائح التي لا تنص على إلزامية دفع تكاليف المشاركات الخارجية للأندية في مثل الحالة النجماوية، خصوصا وأنها -الوزارة- تعاني تقليص حصتها المالية التي اعتمدتها الحكومة، لكنني ضد أن تكون صارمة بهذه الطريقة!

ولو نلاحظ هنا أن ما حصل كان تناقضا صارخا للشعار الذي يرفعه رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في العام الماضي عام الذهب، فالغاية من الشعار تعني ببساطة شديدة تحقيق أكبر قدر ممكن من الميداليات الذهبية على المستوى الخارجي، أي المشاركات الخارجية!

على كل حال، أتفهم الوضع المربك الذي تعيشه وزارة الشباب والرياضة؛ كونها تعيش عهدا جديدا برئاسة الوزير الشاب أيمن المؤيد، لكنني لا أتفهم كيف سمح الوزير بأن يُحرم بطل من الدفاع على لقبه دون أن يُحدث استنفارا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!

ومهما تكن الأسباب، فالنتيجة المرئية أمامنا هي أن وزارة الشباب والرياضة جردت النجمة من لقبه في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وساعدها على ذلك انشغال اتحاد اللعبة بالمشاركة في بطولة العالم، ونسيانه أن مسؤولياته لا تقتصر على هذه البطولة وحسب!

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية