العدد 3769
الجمعة 08 فبراير 2019
تأخر‭ ‬إجابة‭ ‬محمية‭ ‬العرين
الجمعة 08 فبراير 2019

تعزيز وجهات الترفيه العائلي مفتاح الاستثمارات الصاعدة بالمرحلة الراهنة، وكلما تدير وجهك بالشقيقة الكبرى السعودية تجد “تراكتورات” تعمِّر مشروعات ترفيهية جديدة أو تستورد أخرى كما سيجري مع قلعة الحصن اليابانية.

وفي البحرين يعتبر متنزه ومحمية العرين وجهة ترفيهية مثالية للعوائل، ومن الأهمية دعم هذا المشروع بشكل أكبر.

ونشرت بصحيفة البلاد مقالاً بتاريخ 22 يناير الماضي عن اعتماد الدولة مبلغًا محددًا لمشروعات المحمية، ولكن الحساب الختامي للمجلس الأعلى للبيئة -المسؤول عن المحمية- لم يتضمن حساب إيراداتها ومصروفاتها.

لقد سبق لديوان الرقابة المالية والإدارية تسجيل هذه الملاحظة، وأن الحساب البنكي للمحمية لا يخضع لإشراف وزارة المالية والاقتصاد الوطني.

وأعيد استفساراتي للمنسق العام لمتنزه ومحمية العرين البروفيسور إسماعيل المدني وهي كالآتي:

- لماذا لا تدرج المحمية إيراداتها ومصروفاتها بالحساب الختامي للمجلس الأعلى للبيئة؟

- كم تبلغ إيرادات المحمية ومصروفاتها خلال العامين 2017 و2018؟

- هل يوجد توجه لرفع مبلغ رسم دخول المحمية؟

- كم عدد زوار المحمية خلال العامين 2017 و2018؟

- ما أبرز الأعمال التطويرية التي ستشهدها المحمية خلال العام الجاري؟

 

تيار

“سلامٌ على أولئك الذين رأوا جدار روحك يريد أن ينقص فأقاموه، ولم يفكروا أن يتخذوا عليه أجرًا”.

‏جلال الدين الرومي

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية