العدد 3770
السبت 09 فبراير 2019
في ظل من ظلال الله... جيش البحرين المقدام
السبت 09 فبراير 2019

لله در وطن فيه جنود لا يهابون عدوا ولا يخافون رصاصا ولا راجمات، وأرواحهم فداء في سبيل الدفاع عن أرض البحرين وأهلها، جيش البحرين المقدام الذي ضرب أروع الأمثلة بقدرته التي استمدها من الله على رد المعتدي ليس عن أرض البحرين فحسب، بل عن أرض العرب من شمالها إلى جنوبها، وهاهم في الحد الجنوبي شهد عليهم الأشهاد وتعالى ذكرهم بالشجاعة في الأنباء، يحملون السلاح ويضربون عدوهم، إنه جيش خاض حربا وعاصر تجارب فانتصر لوطنه وأمته، إنه ظل من ظلال الله، أنعم به على البحرين بأن سخر لها خيرة الرجال خليفة بن أحمد وجنوده الأشاوس.

يستطرب الفؤاد وتمتلئ النفس بالسرور حين تستعيد ذكريات وإن كانت مريرة إلا أنها تحمل بين مرارتها السعادة، وذلك حين انتصر الجيش البحريني لأرضه برد العدوان في 2011، حين استباح الحاقدون حرمة الأرض وحرمة الدم، فرد الله كيدهم في نحورهم، بأن استطاع جيش البحرين فرض الأمن في غضون دقائق دون إراقة دم، بل بكفاءته وهيبته وعناصره المخلصة من جنود وضباط ضربوا مثالا في التضحية بالنفس، نعم نتذكر المواقف وكيف كان موقف الجيش البحريني بأن طهر المناطق التي تمركزت فيها الجماعات الموالية لإيران والتي سولت لها نفسها الاستيلاء على الحكم عندما صدقت الشيطان بأن البحرين لقمة سائغة، وهاهي كلمات المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد القائد العام لقوة دفاع البحرين المستمدة من كتاب الله “إن عدتم عدنا” والتي ستظل في الذاكرة وسننقلها للأجيال القادمة، نعم نشعر بالفخر والسعادة عندما يكون وعده الذي أوفى به، نشعر بالاعتزاز بكل جندي وضابط بحريني شارك في إعادة الأمن في 2011، وشارك في عاصفة الحزم محاربا في الحد الجنوبي، لإعلاء كلمة الله ومحاربة الباطل وإعادة الحق لأهله.

هذا الجيش المقدام الذي يستحق الثناء كما يستحق جنوده التكريم والإكرام، فهم أولى بالكرم، وهم أولى بالسخاء والعطاء، فإكرام الجيش إكرام للوطن، ورفعة الجيش من رفعة الوطن، فالجيش مظلة الأمان بعد الله، وهو ظل من ظلال الله على أرضه، فلقد أكرم الله البحرين بهذا الجيش.

فتحية لجلالة الملك المفدى وتحية لسمو رئيس الوزراء الموقر وسمو ولي العهد الأمين وتحية للقائد العام لقوة دفاع البحرين وتحية لكل جندي وضابط في قوة دفاع البحرين والحرس الوطني، ولتكن البحرين الأولى بجيشها ورجالها الأشاوس أهل الجرأة والإقدام الذين خاضوا وطيس الحرب وتقدموا فكان لهم النصر بإذن الله، وكما قال “قطبة بن الخضراء”: “وإذا لقيت كتيبة فتقدمن.. ان المقدم لا يكون الأخيبا... تلقى التحية أو تموت بطعنة... والموت آت من نأى وتجنبا”.

“جيش البحرين المقدام ضرب أروع الأمثلة بقدرته وخاض حربا فانتصر لوطنه وأمته”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية